web site counter

مؤسسات: إعدام حجازي دليل فشل سياسة الاعتقال

رام الله- صفا
زف تجمع مؤسسات نصرة الأسرى الشهيد الأسير المحرر معتز إبراهيم حجازي (32 عاما) من بلدة سلوان في القدس المحتلة، مؤكدة أن عملية إعدامه من قبل جيش الاحتلال دليل على فشل سياسة الاعتقال بحق أبناء شعبنا. وأدان التجمع وبشدة عملية الإعدام هذه بحق المحرر حجازي والذي أمضى أحد عشر عاما في سجون الاحتلال، واعتبرته يدلل على أن مخطط استهداف المسرى والأسرى بات واضحا من خلال عمليات ملاحقة واعتقال المئات من المحررن وإعادة اعتقال عدد كبير من محرري صفقة وفاء الأحرار دون أي تهمة أو جريرة. وحمل التجمع قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف وملاحقة واختطاف وقتل الأسرى المحررين، وقالت إن عملية إعدام البطل المحرر معتز حجازي لتؤكد بشكل واضح على أن الأسرى البواسل يحملون هم القدس والقضية سواء أكانوا في سجونهم أو خارجها، وأن سياسة الاعتقال بحق أبناء شعبنا سياسة فاشلة بامتياز. وكانت قوات الاحتلال اغتالت فجر اليوم الأسير المحرر حجازي بإطلاق الرصاص باتجاهه بعد محاصرته أثناء تواجده على سطح منزله، وتتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ محاولة اغتيال الناشط الليكودي الحاخام المتطرف "يهودا غليك" الليلة الماضية في القدس. وطالب التجمع الرئيس محمود عباس أبو مازن بسرعة التوقيع على ميثاق روما، والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية حتى لا يتمادى الاحتلال بجرائمه أكثر، كما طالب هيئة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة توفير حماية عاجلة للأسرى داخل السجون وللأسرى المحررين الذين يعانون الملاحقة والقتل. ويضم تجمع مؤسسات نصرة الأسرى: لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية – جمعية واعد للأسرى والمحررين – مؤسسة مهجة القدس – رابطة الأسرى المحررين – مكتب إعلام الأسرى.

/ تعليق عبر الفيس بوك