القدس المحتلة-صفا
قال حزب العمل الإسرائيلي إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبقراره المضي قدماً بمشاريع استيطانية في القدس المحتلة يتعمد الخلاف العلني مع المجتمع الدولي لإخفاء فشل سياساته الاقتصادية والاجتماعية. وقال الحزب في بيان صحفي قوله إن الوقت قد حان لكي يدرك الجناح الأكثر اعتدالاً داخل الحكومة أنها تخضع عملياً لسيطرة الجناح اليميني المتطرف ما يعني أن فرصة التقدم نحو التسوية السلمية باتت معدومة. وقالت الإذاعة إن مجلس الوزراء الإسرائيلي لا يزال يلتزم الصمت حيال تقرير القناة الثانية الاسرائيلية الليلة الماضية الذي جاء فيه أنه "نتنياهو" اتفق مع الوزير اليميني نفتالي بينيت رئيس حزب "البيت اليهودي" على دفع مشاريع لإقامة ألفي وحدة استيطانية معظمها في الكتل الاستيطانية الكبرى بالإضافة الى تطوير البنى التحتية. وأعلن وزير المالية رئيس حزب "هناك مستقبل" يائير لابيد معارضته للخطة، قائلاً "إنها ستؤزِّم العلاقات الإسرائيلية الأميركية".
