عمان - صفا
حذر الأردن "إسرائيل" من أن اتفاقية السلام بينهما الموقعة قبل 20 عامًا ستكون مهددة بسبب استمرار البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأي إجراء لتغيير الوضع الديني لساحة في المسجد الأقصى. وقال السفير الأردني لدى "اسرائيل" وليد عبيدات في احتفال بمناسبة ذكرى توقيع الاتفاقية "كل مثل تلك الأفعال لا تتوافق مع القانون الدولي والقانون الانساني الدولي، وإذا سمح باستمرارها فستعرض الاتفاقية للخطر في نهاية الأمر." وأشار إلى جهود اليمين المتطرف لتغيير وضع منطقة قرب المسجد الأقصى وإلى التقارير عن خطط لبناء مزيد من المستوطنات في أراض من المفترض أن تكون ضمن الدولة الفلسطينية المستقبلية. وتصاعدت في الأونة الأخيرة مشاريع البناء الاستيطاني التي تعلن عنها حكومة الاحتلال، وأخرها ما كشفت عنه القناة الإسرائيلية الثانية مساء الأحد بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرر تعزيز التحالف مع الجناح اليميني في حكومته ووافق على صفقة لإنهاء "التجميد الهادئ" للاستيطان. وبناءً على الصفقة أعرب نتنياهو عن موافقته على مشاريع استيطانية ضخمة بما فيها مشروع استيطاني في قلب الحرم الإبراهيمي في الخليل مقابل استقرار ائتلافه الحكومي. وفي السياق، دعا وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون هو "اسرائيل" إلى أن ستكون أكثر ترددًا في مبادلة الأراضي بالتسوية مع الفلسطينيين. وقال "كوزير للجيش فلن أساوم على الأمن وأرواح المواطنين الاسرائيليين ولن أقامر بها" ووقعت اتفاقية السلام بين اسرائيل والأردن عام 1994 لتصبح ثاني اتفاق سلام بين "اسرائيل" ودولة عربية بعد الاتفاقية مع مصر عام 1979.
