الخليل- صفا
أصيب عدد من المواطنين بينهم طفل بجراح مختلفة، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرات سلمية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة. وقال مراسلنا إن جنود الاحتلال هاجموا مسيرة سلمية خرجت في الخليل نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وأطلقوا زخات كثيفة من الرصاص المطاطي والغاز السام والمسيل للدموع. وأضاف أن عددا من المواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي، بينهم طفل (سبع سنوات)، وصفت حالته بالمتوسطة. كما أصيب بعد ظهر الجمعة شابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات اندلعت في محيط مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. وقال عضو لجنة خدمات المخيم محمود مبارك لوكالة"صفا": إن عشرات الشبان رشقوا قوات الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية المحيطة بمستوطنة "بيت ايل" بالحجارة والزجاجات الحارقة، قام الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني والقنابل الغازية. وذكر أن الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى محيط المستوطنة، وتقدم الجنود إلى مدرسة الوكالة وكثفوا من إطلاقهم للرصاص المطاطي أدى لإصابة الشابين جرى إسعافهما ميدانيا. وأشار إلى أن الشبان أغلقوا الطريق بالحجارة المحاذية للمخيم بالحجارة والإطارات المشتعلة أمام الجنود. وفي قرية النبي صالح غرب رام الله أصيب عدة شبان بحالات اختناق بعد إطلاق الاحتلال لوابل من القنابل الغازية على المسيرة التي خرجت إلى المنطقة الشرقية من القرية باتجاه البرج العسكرية المقام على المخل الشرقي. وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان بلال التميمي لوكالة "صفا" إن الجنود باغتوا الشبان بالعيارات المطاطية وقنابل الغاز أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق. وأكد أن المسيرة خرجت للتنديد بالاستيطان ومواصلة إقامة المستوطنات ورفضا للممارسات المستوطنين والاستهدافات المتكررة والتي كان آخرها دهس طفلة بقرية سنجل مطلع الأسبوع الماضي. وفي بلعين قمعت قوات الاحتلال مسيرة تضم متضامنين أجانب وناشطين سلام انطلقت ناحية الجدار الفاصل في المنطقة الغربية، رفضا لإقامة الجدار الفاصل وسرقة الأراضي وإقامة مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنتي "كريات سيفر" وموديعين"، حيث أقدم الجنود على إطلاق القنابل الغازية بصورة كثيفة. وقال ناشط من القرية لوكالة "صفا" إن عدد من أشجار الزيتون احترقت نتيجة إطلاق الغاز بصورة كثيفة بين المنازل وعلى الشبان.
