غزة – صفا
أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري عدم وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً. وشدد الخضري في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه على أن الوضع في غزة على حاله منذ انتهاء العدوان الإٍسرائيلي قبل 57 يومًا، مشيراً إلى أن تخوفات المهدمة بيوتهم والمشردين مشروعة رغم رصد مبالغ مالية بمؤتمر المانحين. وقال: "غزة لم تشهد بناء غرفة واحدة ولم يعمل مصنع أو عامل أو فني"، مبيناً أن الصورة في غزة غاية في الخطورة فالدمار الهائل والصادم ما يزال قائماً على حاله. وأضاف " قد تكون هذه الصورة المرعبة لحجم الدمار غابت عن العالم مع مرور الوقت ويبقى المواطن في غزة مشردا ونازحا بدون مأوى ينتظر جهداً يوازي حجم الدمار". وأكد الخضري أن عملية الإعمار الحقيقية تحتاج لضمان نجاحها رفع الحصار الإسرائيلي بشكل كلي وفتح المعابر دون استثناء وتدفق مواد البناء والمواد الخام دون ممنوعات. وذكر أن الأموال رصدت في مؤتمر المانحين في القاهرة لكن هذه الخطوة لم يتبعها حراك عربي ودولي حقيقي لبدء فعلي لعملية الإعمار وليس عملية شكلية كما يحدث الآن ويروج إعلامياً. ولفت رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى أن "إسرائيل تتذرع بذرائع واهية أمام العالم، في حين أن المستهدف من هذا الحصار والعدوان ومنع الإعمار هو المواطن". وتساءل: "كيف لإسرائيل أن تتحكم وحدها في ملف الإعمار وهي من دمرت المنازل والمستشفيات والمراكز والمؤسسات والمصانع واستهدفت كل مناحي الحياة".
