web site counter

والتفتيش العاري

شهادات لأشبال في "هشارون" تعرضوا للتنكيل

مشهد يجسد معاناة الأسرى
رام الله-صفا
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات عن أسرى قاصرين تعرضوا للتنكيل والضرب والإهانة خلال اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق، وذلك خلال زيارة محامية الهيئة لهم في سجن "هشارون". وذكرت الهيئة في بيان الأربعاء أن المحامية هبة إغبارية نقلت إفادات صعبة لعدد من الأشبال القابعين في سجن "هشارون" تعرضوا للضرب والتنكيل، لحظة الاعتقال وخلال التحقيق. وأفاد الطفل الشبل محمد خالد شريفة (16 عاما) من البلدة القديمة في القدس المحتلة والمعتقل بتاريخ 11/7/2014 للمحامية، بأنه اعتقل من جانب المسجد الأقصى مباشرة، بعد خروجه من إحدى أبوابه في ساعات الظهر، حيث هجم عليه عدد من الجنود فتشوه ثم اعتقلوه. وقال شريفة "إن الجنود قيدوا يديه إلى الأمام بقيود بلاستيكية وأدخلوه للسيارة العسكرية وأجلسوه بين اثنين منهم وأجبروه أن يضع رأسه بالأرض كل الوقت، وإذا رفع رأسه قليلا ليرتاح يضربوه عليه بقوة، بعد ذلك أخذوه لمركز تحقيق في صلاح الدين". وتابع أن المحقق ضربه على وجهه ليعترف، وبعد انتهاء التحقيق نقل للمحكمة لتمديد توقيفه، ومن هناك نقل إلى سجن المسكوبية. وبقي الشبل في المسكوبية 6 أيام، وفي المحكمة تقرر حبسه حبسًا منزليًا ورجع لبيته، وفي تاريخ 21-8-2014وصل لجلسة المحكمة وهناك تقرر إما إبعاده عن البلد أو اعتقاله، فاختار الحبس، ومن المحكمة نقل إلى سجن الرملة ثم إلى "هشارون" وتم تفتيشه تفتيشُا عاريًا قبل إدخاله إلى قسم (11). كما أدلى الأسير الشبل وسام حسين عوري (17 عاما) من وادي الجوز بالقدس والمعتقل بتاريخ 1/8/2014 للمحامية بأنه اعتقل من مكان سكنه حوالي الساعة الواحدة ظهرًا حينما كان عائدًا لبيته وفجأة هجم عليه 7 مستعربين. ووفقًا لشهادة عوري، فقد أمسكه أحدهم من رقبته وقام آخر بضربه، ثم ألقوه على الأرض واستمروا بضربه بأيديهم وأرجلهم وضربوه بالسلاح الذي معهم على ظهره ضربات قويه جعلته يشعر بآلام حادة بالظهر ثم اعتقلوه وقيدوا يديه إلى الأمام بقيود بلاستيكية وعصبوا عينيه ثم أدخلوه للجيب العسكري. وأكد الشبل أن المستعربين أنزلوه في مركز شرطة قريب، وهناك حققوا معه خلال 3 ساعات تقريبًا وهو مقيد اليدين والقدمين، ثم نقل للمحكمة لتمديد توقيفه، ومن هناك نقل إلى سجن المسكوبية حيث بقي فيها 45 يومًا. وتعرض أيضًا هذا الشبل للتفتيش العاري قبل إدخاله للقسم (11) في السجن الاحتلالي المذكور. ولفتت المحامية اغبارية إلى أن هناك عشرات الأسرى الأشبال في سجن هشارون وغيره من المعتقلات، أدلوا بشهادات تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل والإهانة لحظات الاعتقال واستجوابهم في جلسات التحقيق. الجدير بالذكر أن عدد الأطفال الأسرى 250 طفلاً موزعين في سجون "عوفر" و"مجدو" و"هشارون"، وأن أحكام الإقامة المنزلية أو الإبعاد لأطفال من منطقة القدس قد بلغت 40 حالة خلال العامين السابقين.

/ تعليق عبر الفيس بوك