الداخل المحتل-صفا
بدأت لجنة المتابعة العليا لمكافحة العنف في الداخل الفلسطيني المحتل بتجنيد المؤسسات الأكاديمية لمواجهة العنف الذي يستهدف أمن واستقرار الوسط العربي. وبدأت اللجنة اليوم بزيارة كلية القاسمي في باقة الغربية، حيث تم مناقشة دور الكليات الأكاديمية لتأهيل المعلمين في منح المعلمين المهارات المطلوبة لفض الخلافات بعيدا عن العنف، والقدرة على نقل هذه المهارات لتلاميذهم. وتم التطرق لضرورة تطوير مناهج دراسية لمحاربة العنف وعقد دورات استكمال للخريجين في هذا الباب. وتضمن الاجتماع دور المؤسسات الأكاديمية كرافعه للنهوض بالمجتمع وإحداث التغيير، وأن تكون مركز اشعاع ثقافي وتربوي وليس فقط تعليمي . وفي نهاية الاجتماع الذي شارك فيه رئيس الكلية بشار سعد ونخبة من المختصين من المجتمع العربي أبرزهم علي جبارين، عبدالله طربيه، تم الاتفاق على عقد مؤتمر الجماهير العربية الأول للقضايا الاجتماعية. واتفق المجتمعون على أن تحتضن الكلية المؤتمر الذي سيعقد تحت رعاية لجنة المتابعة العليا لمكافحة العنف، لمناقشه اسباب ومسببات العنف والاليات الاجتماعية التربوية لمواجهتها، وذلك وفقًا لدراسات علمية ومنهجية. كما تم الاتفاق على إقامة لجنة تحضيرية مشتركة للمؤتمر لضمان نجاحة وتحقيق الاهداف المنشودة منه. تجدر الاشارة إلى أن الداخل الفلسطيني شهد 9جرائم قتل بأسبوعين على أيدي مجهولين، دون أن تكشف شرطة الاحتلال عن تفاصيل أي من هذه الجرائم.
