حيفا المحتلة – صفا
خطّ مستوطنون فجر الأحد شعارات عنصرية ضد المواطنين العرب في مدينة حيفا داخل الأراضي المحتلة عام 48. وكتب المتطرفون جملة "الموت للعرب" على جدار إحدى الحدائق العامة شمال المدينة. وتأتي هذه الحادثة ضمن استهداف الجماعات اليهودية المتطرفة للبلدات العربية في الداخل المحتل والتي تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر القليلة الماضية ووصلت إلى حرق المساجد والمنازل واختطاف مواطنين وأطفال ومحاولة قتلهم. يُذكر أن متطرفون شهود اختطفوا الشاب محمد أبو خضير (16عامًا) في 2 تموز/يوليو من العام الماضي من حي شعفاط في القدس المحتلة وقتلوه حرقًا وألقوا به في غابة غربي المدينة، وهو ما لقي حراكًا شعبيًا واسعًا في الداخل ومواجهات مع قوات الاحتلال والمواطنين. وشكّل شبان الداخل المحتل منذ الحادثة لجانًا لحماية بلداتهم وقراهم من هجمات واعتداءات المستوطنين وجماعات "تدفيع الثمن" التي تتحرك وسط مرأى من عناصر شرطة الاحتلال دون أي تحرك منها للجمها.
