web site counter

في ظل تقاعس الشرطة عن حماية العرب

مجهولون يفجرون قنبلتيْن بمنزل ومحطة وقود بالداخل

قرية البقيعة
الداخل المحتل-صفا
شهد الداخل الفلسطيني المحتل فجر الثلاثاء أشد حوادث العنف بتفجير قنبلتين في منزل ومحطة وقود في الجليل الأعلى والجولان، دون أي تحرك من قبل المؤسسة الإسرائيلية لوضع حد لها. وفجّر مجهولون قنبلة صوب منزل في قرية البقيعة في الجليل الأعلى في ساعة متأخرة من الليلة الماضية. وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها الثلاثاء إنها تلقت بلاغًا في ساعات متأخرة من ليل الاثنين عن إلقاء قنبلة شظايا صوب منزل تعود ملكيته لمواطن في الخمسينيات من العمر. وأدى التفجير لحدوث أضرار بالممتلكات وواجهة المنزل ودون أن يصاب أحد بأذى، وهرعت الشرطة إلى المكان وشرعت بالتحقيق في ملابسات الحادث. كما وقع في ساعات الفجر الأولى اليوم انفجارًا في محطة وقود في قرية مسعدة بالجولان المحتل، مما أدى لوقوع أضرار في المكان دون إصابات بشرية. وقالت الشرطة كالعادة إنها شرعت بالتحقيق في ملابسات الحادث. وكشفت إحصائيات رسمية أن أكثر من 370 فلسطينيًا سقطوا ضحايا حوادث العنف وعلميات إطلاق النار من "مجهولين"، والتي تشهدها البلدات العربية في الداخل منذ حوالي 5 أعوام وتصاعدت في الفترة الأخيرة. وقررت لجنة المتابعة العليا لمكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي تشكيل لجان شعبية ولجنة إصلاح قُطرية بهدف مكافحة العنف وعمليات إطلاق النار التي يتعرض لها الوسط العربي. وكان رئيس لجنة المتابعة زيدان أكد في تصريح سابق لوكالة "صفا" أن عدم مبالاة المؤسسة الإسرائيلية والشرطة تجاه هذه العمليات يؤكد وبشكل واضح أنها معنية بها وأن لها يد باستقطاب الجريمة في الوسط العربي لإضفاء سمة العنف غالبة عليه، تمهيدًا لإقصائه.

/ تعليق عبر الفيس بوك