الداخل المحتل-صفا
قرر الاتحاد العام الإسرائيلي لكرة القدم الفصل بين الأشبال العرب واليهود حسب القومية في إحدى مباريات الدوري في الداخل المحتل. وبعث المحامي محمد لطفي بشكوى للاتحاد يطالب فيها بإلغاء القرار العنصري بفصل الدوري لأولاد أ+ب بين العرب واليهود. وفوجئ الأهالي في أم الفحم والمثلث الشمالي بأن برنامج المباريات للسنة القادمة تم الفصل فيه بين الفرق حسب قومية البلدان. وبناءً على هذا القرار فإن الأشبال العرب سيلعبون فقط قبالة فرق من بلدات عربية دون أي اعتبار للبعد الجغرافي. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العام أرسل مؤخراً جدول المباريات للموسم المقبل، وحسبه فإن فرق الأولاد أ+ب يلعبون بفصل تام بين العرب واليهود. وشدد لطفي على أن هذا القرار هو بمثابة قرار فصل عنصري لا أساس له بالرياضة بشكل عام وبكرة القدم بشكل خاص، مطالبًا بإلغائه الفوري وقبل افتتاح الدوري بتاريخ 25-10-2014. وأكد أنه بحالة عدم التجاوب للمطلب فأنه سيدرس إمكانية التوجه للقضاء لتغيير قرار الفصل العنصري. وفي حديث مع المحامي محمد لطفي صرح أنه تفاجأ من القرار بشكل شخصي، وأبدى المحامي استغرابه من هذا القرار لا سيما وأن الفرق العربية تحسن استقبال الفرق اليهودية، وأن لا مكان لسياسات الفصل العنصري في العالم كله ولا في الرياضة. ونوه إلى أنه سيتابع القضية قضائياً ومحلياً وإن لزم الأمر فأنه سيقدم شكوى للويفا (الأوروبية) و"الفيفا" العالمية ضد هذا القرار العنصري. وقال لطفي في رسالته للاتحاد الإسرائيلي "قراركم بفصل الفرق مثوب باعتبارات غير موضوعية، غير رياضية، وغير تربوية وهو مثوب بفصل على أساس عنصري، الذي لا مكان له بعالم الرياضية بهذا العصر". وأضاف "من المفروض ان يبدأ الدوري بتاريخ 2014/10/25 وهناك الكثير من الوقت لتصحيح الخطأ الذي ارتكبتموه، وإذا لم يتم ذلك سنضطر التوجه لأوساط أخرى ومن ضمنها اتخاذ الإجراءات القانونية المتاحة لنا، لكي نلغي الفصل العنصري الذي قمتم به". ويعاني فلسطينيو الـ48 من سياسات عنصرية ممنهجة تمارسها المؤسسة الإسرائيلية بكافة أذرعها سواء على الجانب الأمني أو السياسي أو الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي.
