web site counter

وإصدار تصاريح العمال بغضون أسبوعين

الاحتلال لم يحدد موعداً لدخول مواد البناء والعمال

عمال بناء في مدينة غزة
غزة - صفا
أكد مسؤولون عن إدارة شؤون المعابر ومتابعة آلية تنفيذ التسهيلات التي وعدت بها الحكومة الاسرائيلية مؤخراً، أنه رغم موافقة "إسرائيل" على التحاق 5 آلاف عامل من قطاع غزة للعمل في الأراضي المحتلة عام 48 وإدخال عشرات الشاحنات المحملة بمواد البناء، لكنها لم تحدد أي موعد لتنفيذ ذلك. وقالت المصادر لصحيفة "الأيام" المحلية إن ذلك سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين كحد أدنى إصدار تصاريح عمل للعدد المذكور من العمال الذين يعمل غالبيتهم العظمى في قطاع الزراعة على وجه الخصوص. وبيّنت أن الجهات المسؤولة في وزارة الشؤون المدنية وهيئة المعابر ستقوم بتقديم أسماء العمال تمهيداً للحصول على موافقة الجانب الاسرائيلي عليهم ومن ثم إصدار تصاريح عمل لهم. وبينت المصادر أن ما تناقلته وسائل الاعلام المحلية خلال الأيام الأخيرة الماضية بشأن إدخال كميات من مواد البناء سيقتصر في بادئ الأمر على إدخال شحنة من مواد البناء تشتمل على حمولة 30 شاحنة من الإسمنت "نحو 1200 طن، و10 شاحنات محملة بحديد البناء و50 شاحنة محملة بالحصمة. وذكرت أن هذه الكميات تأتي استجابة لقائمة الكميات التي تقدمت بها وكالة الغوث "أونروا" لإعادة اعمار 120 منزلاً تعرضت خلال الحرب الاخيرة لأضرار جزئية وقد قدمت أونروا للجانب الاسرائيلي 120 إسماً لأصحاب هذه البيوت. وكان مدير دائرة المعابر والحدود الفلسطينية نظمي مهنا قال في تصريح صحافي إن "اسرائيل" أعطت الموافقة على دخول 5 آلاف عامل من غزة، وسيتم الإعلان عن ذلك قريبًا من خلال وزارة الشؤون المدنية. وتوقع مسؤول في وزارة الشؤون المدنية أن تعقد خلال الأيام القريبة القادمة جلسة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لمناقشة التفاصيل المتعلقة بعودة موظفي السلطة للعمل في المعابر. ولفت إلى أن هناك اتفاقاً على تواجد عدد من موظفي وزارات الاقتصاد والمواصلات والصحة في المعابر كما كان عليه الامر قبل الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف العام 2007. وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "تم التوصل لتفاهمات واتفاق واضح بشأن استلام السلطة للمعابر وتنظيم زيارات لمواطنين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية وتوسعة معبر كرم أبو سالم لاستيعاب دخول نحو 800 شاحنة يومياً". وأضاف "هناك حديث عن إعادة فتح منطقة بيت حانون/ايرز الصناعية وتهيئتها لاستيعاب كميات مواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار، الأمر الذي لم يؤكد صحته بعد من قبل مسؤولين آخرين.

/ تعليق عبر الفيس بوك