web site counter

طالبتا بالإسراع في إعادة الإعمار

الشعبية والديمقراطية ترحبان بزيارة الحكومة لغزة

الحمدلله اثناء استقباله
غزة - صفا
رحبت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين بزيارة رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمد الله إلى قطاع غزة، وعقد اجتماع لمجلس الوزراء بكافة أعضاءه. واعتبرت الجبهتان في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس الزيارة رغم أنها جاءت متأخرة، بأنها خطوة هامة في سبيل إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة، والبدء بالخطوات الجادة للتخفيف من معاناة المواطنين خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، والذي أدى لاستشهاد أكثر من 2200 وإصابة الآلاف. وأكدتا ضرورة أن تكون هذه الخطوة الإيجابية مقدمة لتنفيذ الحكومة التزاماتها، وتحمّل مسئولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في غزة. ودعت الجبهتان الحكومة لزيارة وتفقد المواطنين بشكل دائم من خلال تفعيل مقر مجلس الوزراء بغزة، وعقد اجتماعاته بشكل دوري في المحافظات الجنوبية والشمالية للاطلاع عن كثب على حجم المعاناة والدمار الذي خلفه العدوان. وشددتا على ضرورة أن يناقش الاجتماع المرتقب كافة الاشكاليات التي يعاني منها أهالي القطاع، وتوفير الموازنات والخدمات الطارئة، وإعفاء المتضررين من رسوم الخدمات البلدية والحكومية، وعلى رأسها تفعيل المطلب الشعبي باعتبار القطاع منطقة منكوبة بعد الدمار الهائل الذي خلفه العدوان. وطالبتا بضرورة البدء الفوري والسريع في إعادة إعمار البيوت المدمرة، وفك الحصار المفروض على القطاع، وفتح جميع المعابر، وعلى رأسها معبر رفح وفق ما جاء في اتفاقية المصالحة، بالإضافة إلى بعض الإشكاليات الأخرى العالقة. كما طالبتا بضرورة إيجاد حلول سريعة للنازحين الذين يسكنون مراكز الإيواء، وتوفير حل بديل يصون كرامتهم قبل قدوم فصل الشتاء، وتشكيل لجنة وطنية لمتابعة عملية الإعمار تسند وتدعم جهود الحكومة. وقالت الجبهتان إن تمكين الحكومة من أخذ دورها وتحمل مسؤولياتها في العمل لفك الحصار وإعادة الإعمار، ووقف المناكفات السياسية والإعلامية بين فتح وحماس، ومعالجة موضوعات الحكومة والموظفين والرواتب وغيرها خطوة هامة على صعيد البدء الجاد بتوحيد المؤسسات الوطنية، وإعادة بناءها، وصولًا للانتخابات التشريعية والرئاسية وفق التمثيل النسبي الكامل. وناشدتا المجتمع الدولي وخاصة الدول العربية بتقديم الدعم المادي الفعال لإنجاح مؤتمر الاعمار المقرر عقده في 12 أكتوبر، والضغط على حكومة نتنياهو لفك الحصار وفتح جميع المعابر لإعمار ما دمره العدوان. ودعتا للإسراع في هذه العملية والاتفاق بين الحكومتين الفلسطينية والمصرية لإدخال وشراء مواد الإعمار من مصر عبر معبر رفح وليس من "إسرائيل".

/ تعليق عبر الفيس بوك