الدوحة-صفا
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأربعاء العالم الإسلامي والعربي والعالم الحر لتنظيم هبة عالمية حرة لرفض الاعتداءات على المسجد الأقصى والمقدسيين، ولرفض تهويد القدس يوم الجمعة 17 أكتوبر 2014م، مطالبًا الخطباء بتركيز خطبهم على قضية فلسطين والمسجد الأقصى. وندد الاتحاد في بيان صحفي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه باقتحام جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسجد الأقصى المبارك، محذرًا من المساس بالمسجد أو محاولة اقتحامه أو أي دعوات لفتح باب لليهود بالمسجد، أو تقسيمه زمانيًا ومكانيًا. وقال: "يتابع الاتحاد بقلق بالغ الأحداث الإجرامية المتصاعدة من جانب الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين، تجاه المسجد الأقصى من مداهمات خطيرة للغاية، وإطلاق قنابل الصوت داخل المسجد حيث أدى لحرق بعض سجاد المسجد، إضافة لدعوات الاقتحام المستمرة من قبل جماعات الصهاينة، والتي وصلت إلى المطالبة بفتح باب لليهود بالمسجد الأقصى الشريف". وحذر الاتحاد من استمرار تلك الأفعال الإجرامية تجاه فلسطين وقضيتها العادلة، مؤكدًا أن الكيان الإسرائيلي هو الطرف المعتدي والمحتل للأرض، وأهلها وفق الشرائع والقانون والأعراف الدولية. ودعا جميع دول العالم والمنظمات الدولية للعمل على إيقاف الإجرام بحق الأقصى، ووقف حالة الصمت غير المبررة ، في الوقت الذي يقوم فيه العالم بتأسيس تحالفات ضد تنظيمات يرى أنها متشددة ، بينما يقف صامتاً أمام محتل مخالف للشرائع والقوانين دون أن يردعه أحد. وطالب الاتحاد قادة الدول العربية والإسلامية القيام بمسئولياتهم تجاه قضية فلسطين ، وملاحقة المعتدين المحتلين قانونياً ودولياً، والعمل على إيقاف تلك الاعتداءات والمداهمات المتكررة ، تجاه المسجد الأقصى، ومحاولات هدمه، أو حرقه، أو الاعتداء على المقدسيين. وتساءل الاتحاد: "هل لا يستحق المسجد الأقصى تكوين حلف إسلامي عربي إنساني للتصدي للاعتداءات الصهيونية واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني العادلة ووقف الاحتلال؟!". وأصيب صباح اليوم عدد من المصلين برضوض وحالات اختناق إثر إطلاق شرطة الاحتلال الخاصة القنابل الصوتية وغاز الفلفل باتجاههم خلال اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك. وفرضت شرطة الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر حصارًا مشددًا على المسجد الأقصى، ومنعت من هم دون الـ60عامًا من الرجال من دخوله، وجميع النساء وطلاب المدارس الشرعية.
