رام الله-صفا
طالب النائب المقدسي المبعد أحمد عطون الأمة العربية والإسلامية بأسرها بأن تهب لنصرة ونجدة المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحقه. وقال عطون في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء إن المسجد الأقصى جزء من عقيدة الأمة، وهو آية في كتاب الله عز وجل، مؤكدًا أن الأقصى والقدس ليس حِكرًا للمقدسيين والفلسطينيين فهو ماضي وحاضر ومستقبل هذه الأمة بأسرها. وشدد على أن الأمة العربية ستبقى آثمة ومقصرة حتى يتم تحرير المسجد الأقصى وعودته إلى حاضنته العربية والإسلامية، وإلى ذلك الوقت فالكل مقصر، والمطلوب وبشكل مستعجل خطة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من مدينة القدس ومن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية فيها. وأدان ما قامت به قوات الاحتلال اليوم من اقتحام وتخريب وتدمير في المسجد الأقصى، واستخدام القوة بكل أشكالها بحق المرابطين فيه، ومنع وصول المصلين إليه منذ أمس، ومحاولة إحراق جزء من المسجد القبلي والسماح للمستوطنين باقتحامه وتوفير الحماية لهم. واعتبر أن هذا الأمر يشكل خطوة متقدمة ورسالة واضحة بأن الاحتلال يسابق الزمن لحسم معركته التي سعى لها منذ أن احتل مدينة القدس لوضع اليد على المسجد الأقصى، وفرض واقع جديد زماني ومكاني عليه. وأضاف أن المطلوب أيضًا العمل بكل الوسائل على تعزيز صمود أهالي القدس، لأنهم يمثلون رأس حربة متقدمة للدفاع عن المدينة والأٌقصى بإمكانياتهم المتواضعة أمام هذا السَّعر الاحتلالي، والكم الهائل من الإمكانيات التي يوفرها الاحتلال لطمس معالم هذه المدينة، والسيطرة عليها له ولقطعان مستوطنيه. ووجه رسالة لأهالي القدس والداخل المحتل، قائلًا "جزاكم الله عنا وعن الأمة الإسلامية كل خير، فأنتم تيجان الرأس، ولن تنطفئ جذوة الأقصى وأنتم أهله، فأنتم ملح الأرض وحجارة هذه المدينة". وتابع "وما هذا الاحتلال البغيض إلا كتلك الاحتلالات والغزوات التي تعرضت لها مدينة القدس زالت كلها وبقيت القدس ومسجدها شامخُا بأهله ومحبيه، وسيزول هذا الاحتلال كما زال غيره برباط المرابطين فيه وصمود أهله ومحبيه، وسواعد المجاهدين والمناصرين للدفاع عنه وتحريره إن شاء الله".
