غزة - صفا
أدت مماطلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى حرمان الوفد الشعبي من زيارة قطاع غزة وقضاء ثاني أيام عيد الأضحى المبارك فيها، حيث يمتنع الاحتلال عن الرد برفض أو قبول تصاريح أعضاء الوفد لدخول القطاع. وكان2030 فلسطينيًا من الداخل المحتل والضفة الغربية والقدس شاركوا في الحملة الشعبية لزيارة غزة ثاني أيام عيد الأضحى بعنوان "العيد في غزة غير"، وتم رفع كتاب من مكتب وزير الشون المدنية حسين الشيخ يضم قائمة بأسماءهم وطلبًا للسماح بدخول القطاع. ولكن القائمون على الحملة أكدوا أنهم انتظروا وراجعوا لعدة مرات حتى اليوم الرابع من عيد الأضحى عبر مكتب الوزير الشيخ، الذي أفادهم أن الارتباط الاسرائيلي لم يرفض الطلب ولم يقبله ومر الموعد دون أن يتم أي تقدم. وإزاء ذلك، قالت منسقة الحملة حكمت بسيسو لوكالة "صفا" إن هذه الفكرة نابعة من حلم كل من سجلوا في الزيارة وسوف نواصل تقديم الطلب في محاولة ثانية ولن تكون الأخيرة لزيارة غزة. وأضافت "أحلامنا تستحق المحاولة تلو المحاولة والإصرار بكل الطرق على كسر هذا الحاجز والدخول لغزة والالتحام مع السماء والأرض والأهل والبحر". وأشارت إلى أن إعادة تقديم طلب الزيارة للمرة الثانية سيكون يومي الجمعة والسبت بتاريخ 31-10 و 1-11، داعية أعضاء الوفد للصبر وتفهم التحديات التي تواجه الزيارة. وأوضحت أنه وخلال شهر نوفمبر المقبل سوف يتم الإعلان عن زيارتين مخصصتين، الأولى حملة وفد طبي للأطباء والعامليين الصحيين فقط، والثانية وفد للصحفيين والمراسلين فقط. وشددت على أن القائمين على الحملة سيقدمون عريضة عالمية ضد حصار غزة ومنعهم من الدخول لغزة. وأكدت أن استمرار جهود الوفد لدخول القطاع يأتي في إطار كسر الحصار ولم الشمل الوطني الفلسطيني بين غزة والضفة. وذكرت أنه سيتم تجنيد متطوعين في كافة مناطق الضفة والقدس والداخل المحتل لتيسير وتنظيم سفر باص واحد (50 مسافر) لكل متطوع والمساعدة في نشر معلومات زيارة الوفد، إضافة لإطلاق حملة خاصة بفلسطينيي الـ48 لزيارة غزة، خاصة وأن طلبهم تم تقديمه عن طريق معبر "ايريز"/بيت حانون وليس عن طريق الشئون المدنية.
