اختتمت جمعية المستقبل للصم الكبار مخيمها الصيفي الثالث بعنوان "الصماء ترتقي"، الذي جاء ضمن مخيمات القدس الممولة من وزارة الشباب والرياضة الفلسطينية.
وأشار مدير الجمعية أدهم عيد إلى أن المخيم استهدف ما يزيد على 35 فتاة من فئة الفتيات المصابات بالصمم وتتجاوز أعمارهن الستة عشر عاماً.
وتم تنفيذ المخيم في مقر الجمعية نفسها مع عملها على توفير اللازم من أجل إنجاح المخيم والذي اختص في مجال الحرف والأشغال اليدوية.
وأكد عيد على ضرورة إكساب الفتيات المهارات المتعلقة في مجال المشغولات اليدوية، "حيث يعتبر من أهم مجالات حياتهن العملية، والتي تهدف لإعدادهن لسوق العمل وصولاً إلى دمجهن في المجتمع".
وأوضح "أن المخيم تناول عدة زوايا منها زاوية أعمال الخيش وزاوية صناعة الكيك والمعجنات وزاوية الحاسوب وزاوية الرياضة".
وهناك الزاوية الثانية فهي زاوية الأورجامي (فن ياباني لتشكيل الورق) وفيها قامت المنشطة الصماء الوحيدة في قطاع غزة التي تجيد هذا الفن بتدريب الفتيات على إنتاج الكثير من المنتجات الورقية الدالة بالفعل على إبداعهن.
وشدد عيد على ضرورة الاستمرار في دعم مثل هذه المشاريع والأنشطة التي تخدم هذه الفئات من المجتمع الهامة في حياة الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.
