خانيونس- صفا
حث خطباء عيد الأضحى المبارك في مختلف المساجد بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، عموم أبناء الشعب الفلسطيني لزيارة المناطق المدمرة، وتقدم المؤازرة لهم، خاصة أصحاب البيوت المدمرة وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين. وأشاد الخطباء بصمود وتضحيات أهالي الشهداء وأصحاب البيوت المدمرة وسكان المناطق الشرقية للقطاع، الذين شكلوا خط الدفاع الأول بصمودها عن أبناء شعبنا، وقدموا أغلى ما يملكون من أبنائهم ومنازلهم وممتلكاتهم. ودعوا كافة أبناء شعبنا خاصة المُضحين المُقتدرين لزيارة تلك المناطق المدمرة وبيوت الشهداء والجرحى والمعتقلين والفقراء، والوقوف بجانبهم ومؤازرتهم بالكلمة الطيبة، وتقديم ما تيسر من أضاحيهم، لتعزيز صمودهم ومكافئتهم على صمود وصبرهم وثباتهم. وتطرق معظم الخطباء لمقتطفات ومحطات من العدوان الإسرائيلي الذي استمر نحو "51يومًا" على القطاع، وتوقفوا عند تضحيات الشهداء وكرماتهم والعمليات النوعية، وعند ملاحم الصمود التي سطرتها العائلات المشردة والأخرى التي تشبثت داخل مناطقها التي كانت عرضة للقصف العنيف. وحثوا لزيارة الأرحام والفقراء والمحتاجين وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين، وغير المُضحيين من المشردين بعد تعرض منازلهم للقصف والتدمير خلال العدوان، وإسنادهم وإشعارهم بفرحة العيد، وإدخالها في كل بيت طاله العدوان، وتخصص جزء من الأضاحي لصالحهم. وبينوا قيمة وأجر تلك الأعمال عند الله عز وجل بالعيد الأول الذي يمر على ألاف العائلات المجروحة، خاصة التي ما زالت في مراكز الإيواء، والأخرى التي تعيش في (كرافانات)، وداخل خيام، وشددوا على أهمية التعاضد بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وشرائحه. وأهاب الخطباء بضرورة الوحدة والاصطفاف خلف المقاومة، التي سطرت أروع ملاحم التحدي والصمود بوجه الكيان الإسرائيلي، وتجسيد الوحدة التي كانت خلال العدوان، والعمل على تعزيزيها بكافة الوسائل والسُبل، حتى تتحقق أمنيات شعبنا بتحرير الأرض والمسجد الأقصى والصلاة في العام القادمة به.
