غزة - صفا
قال التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في تقريره عن أيلول/سبتمبر المنصرم إن 9 انتهاكات إسرائيلية تعرض لها الصحفيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الشهر ما بين اعتقال وإصابة واعتداءات مستمرة. ورصد التقرير الذي أعدته وحدة الرصد الميداني في التجمع العديد من الانتهاكات الاسرائيلية بحق الصحفيين والمصورين العاملين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان من أبرزها اعتقال 3 صحفيين وهم: أحمد براهمة، ورياض قادرية على حاجز الزعيم شرقي القدس، ومصور أجنبي اعتقل خلال تغطيته مسيرة نعلين. وأشارت إلى تمديد اعتقال الناشط الشبابي صهيب زاهدة بحجة نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه الانتهاكات بعد أن استشهد 16 صحفيا فلسطينياً ومقتل صحفي إيطالي وأصيب (28) آخرين بجروح مختلفة خلال العدوان الاسرائيلي الذي استمر لـ51 يوماً وتدمير العديد من المقرات والمؤسسات الإعلامية على غزة. وعلى الصعيد الداخلي، واصلت الأجهزة الامنية الفلسطينية حملة الاعتقالات والاستدعاء بحق الصحفيين، حيث أقدم جهاز الامن الوقائي في رام الله على اعتقال رئيس نادي الاعلام في جامعة بيرزيت براء القاضي على خلفية كتابات ومقال نشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وأشار تقرير التجمع إلى اعتقال الأجهزة الأمنية للصحفي زيد مصطفى أبو عرة في طوباس، وأيضاً المنتج في فضائية فلسطين اليوم مجاهد السعدي في جنين، فيما لم يسجل أي انتهاك في قطاع غزة. ودعا التجمع كافة المؤسسات الصحفية الدولية التي تعنى بحرية الصحافة للتحرك من اجل توفير الحماية للصحفيين الذين يتعرضون للاعتداءات بشكل يومي لاسيما في مدينة القدس المحتلة. وأكد أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لن يخمد الصوت ولن يصادر الصورة وسيبقى الصحفي الفلسطيني جنديا في الميدان، يفضح جرائم الاحتلال. واستنكر عودة الأجهزة الامنية الفلسطينية لسياسة الاعتقال والاستدعاء وتقييد حرية الرأي والتعبير وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، تجاه الصحفيين الفلسطينيين.
