web site counter

مسئولان بالمنظمة: خطاب نتنياهو أغلق الطريق أمام التسوية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
رام الله – صفا
هاجم عضوان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عصر الثلاثاء، خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس، واعتبرا أنه أغلق الطريق أمام التسوية السياسية. ووصف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية في بيان له، خطاب نتنياهو بأنه استعلائي مليء بالمقاربات التي افقدته كل صلة بالواقع من خلال رده الهزيل والاستفزازي على الكلمة التي القاها الرئيس محمود عباس والمقاربات التي عقدها بين حركة "حماس" وإيران وما يسمى تنظيم داعش. واعتبر خالد أن نتنياهو ظهر كأنه يخاطب نفسه وسط تصفيق مفتعل من حضور كان في غالبيته الساحقة من الإسرائيليين الرسميين وأعضاء اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الاميركية. وأكد أن نتنياهو لم يظهر في خطابه في القاعة الفارغة من الحضور الرسمي تقريبا كرجل دولة مسؤول، بل كرجل فظ لا يعير اهتماما للهيئات الدولية وخاصة تلك المعنية بحقوق الإنسان وكسياسي لا يتورع عن إغلاق الطريق أمام فرص التقدم في مسيرة التسوية السياسية. ودعا خالد إلى إعادة بناء العلاقة مع الكيان الإسرائيلي بالتحرر من قيود الاتفاقيات الظالمة والمجحفة وفي المقدمة منها التنسيق الأمني واتفاق باريس الاقتصادي ومواصلة التوجه لتأمين عضوية دولة فلسطين في جميع الهيئات والوكالات والمؤسسات الدولية. وفي السياق أكد زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية في بيان له منفصل، أن خطاب نتنياهو مضلل ومليء بالأكاذيب لخداع العالم الذي يقف داعماً ومسانداً للقضية الفلسطينية ولحقوق لشعب الفلسطيني المشروعة في العودة والحرية والاستقلال. وقال الأغا إن الهجوم الحاد على القيادة الفلسطينية واتهام الشعب الفلسطيني بمساندته للإرهاب يعكس حالة التخبط السياسي التي تعيشها حكومة الاحتلال وحالة العزلة الدولية للكيان الإسرائيلي نتيجة جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني. وذكر أن "القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير قدمت تنازلات كبيرة من أجل اقامة السلام العادل والشامل في المنطقة من خلال قبولها بالحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القس". وأشار الاغا تعقيباً على خطاب نتنياهو امام الأمم المتحدة عن جاهزيته لتسوية تاريخية وحل وسط لإقامة سلام تاريخي تنعم فيه المنطقة بالأمن السلام هو ذر الرماد في العيون ومحاولة جديدة لتضليل الرأي العام الدولي التي باتت لم تنطلي عليه مثل هذه الأكاذيب. وأكد أن حكومة نتنياهو لا تحمل في جعبتها برنامجاً سياسياً لتسوية سياسية تمنح الفلسطينيين حقوقهم المشروعة في العودة وتقرير مصيره، متسائلاً عن أي جاهزية يتحدث نتنياهو لتسوية تاريخية وممارساتها العنصرية على الأرض متواصلة عبر مصادرة الأراضي وبناء الجدار وتوسيع المستوطنات . وكان نتنياهو قال أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه جاهز لتسوية تاريخية مع الفلسطينيين شريطة أن يتم ذلك وفق ضمان الاعتبارات الأمنية للكيان الإسرائيلي وعلى قاعدة تعاون إقليمي كامل مع الدول العربية.

/ تعليق عبر الفيس بوك