غزة-صفا
اختتمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية مشروع دعم الخدمات التعليمية للعام الأكاديمي 2013-2014، والذي تنفذه الكلية للعام الثالث على التوالي بتمويل من مجموعة أبراج "كابيتال" وإشراف مؤسسة التعاون. وشارك في اختتام المشروع نائب الرئيس لشئون التخطيط والعلاقات الخارجية كمال أبو عون ومدير البرامج التنموية محمد العفيفي ومدير برنامج مستقبلي بمؤسسة التعاون مها محيسن، إضافة إلى طلبة برنامج مستقبلي الذين فقدوا آبائهم في عدوان 2008. واعتبر أبو العون أن الكلية الجامعية هي عنوان التميز والإبداع وتسعى في فلك هذا الشعار لتقديم الخدمات التعليمية للطلبة من مختلف أنحاء غزة، وذلك بطرح البرامج الأكاديمية المتنوعة التي تلبي احتياجات وتطلعات سوق العمل الملحة وتتناغم مع قدرات وميول الأفراد. وقال إن الكلية تعتبر هذا المشروع والذي نفذته بجدارة للعام الثالث على التوالي جزءًا من مساهمتها المجتمعية التي تحرص على توسيعها وتطويرها عاما بعد عام بالتعاون مع الشركاء من المؤسسات المحلية والدولية وعلى رأسها مؤسسة التعاون. وأكد أهمية هذا المشروع الذي يساعد المستفيدين في ممارسة حقهم في التعليم الجامعي وبناء دورهم وقدراتهم في موضوعات ومهارات رئيسية. وشدد على أن الكلية تحرص دوما من خلال مشاريعها على دمج الطلبة والمستفيدين في المجتمع المحلي بمؤسساته المتنوعة، مقدما شكره الجزيل لمؤسسة التعاون على تمويلها هذا المشروع وثقتهم بالكلية لنعمل معا وسويا في تنمية الوطن. من جانبها، أفادت محيسن أن مؤسسة التعاون تسعى دائما لأن تكون المؤسسة الفلسطينية الأهلية التنموية الرائدة التي تهدف إلى تحقيق مساهمة متميزة في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية وبناء المجتمع المدني. وبيّنت أن فكرة برنامج مستقبلي الذي نحتفل باختتام واحدا من أهم مشاريعه جاءت متناغمة تماما مع رؤية المؤسسة في تعزيز ودعم صمود المواطنين في فلسطين. وذكرت أن برنامج مستقبلي يعد الوحيد من نوعه الذي يركز على فئة بعينها لفترة زمنية هي 22عاما، وهو بذلك يحتاج لتضافر كل الجهود من أجل الاستمرار في تقديم أفضل رعاية ممكنة للطلبة الذين فقدوا معيلهم في عدوان 2008.
