web site counter

الرعاية الصحية تثمن التضامن الإسباني مع الفلسطينيين

غزة-صفا
ثمن اتحاد لجان الرعاية الصحية في قطاع غزة موقف المنظمات الإسبانية والقوى السياسية، وخاصة قوى وأحزاب اليسار الموحد ومنظمات التضامن وشبكة التضامن ضد الاحتلال التي دعت إلى نشاطات وفعاليات من أجل التنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الشعب ألفلسطيني، وكذلك تقديم المساعدات والمستلزمات الطبية. وأكد رئيس الاتحاد رائد صباح في بيان وصل وكالة "صفا" الأحد أهمية استثمار التضامن الدولي الواسع الذي صاحب العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة، والعمل على عزل سياسة حكومة الاحتلال على الصعيد الدولي. وقال إن هناك تضامنًا دوليًا غير مسبوق مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من اعتداءات ومن انتهاكات لحقوق الإنسان على يد الاحتلال، مفسرًا اتساع هذا التضامن بأنه نابع من إدراك الرأي العام العالمي أن آفاق التسوية السياسية مع "إسرائيل" المدعومة من الإدارة الأمريكية وصلت بفعل سياسة اسرائيل الى طريق مسدود. واعتبر أن ما يحدث هو أحد أشكال العقاب الجماعي التي تقوم به "إسرائيل" عبر عقاب كل فرد من طفل ومرأة وشاب ورجل مسن من أبناء القطاع، الأمر الذي يتناقض مع القانون الدولي الإنساني، ويؤدي إلى انتهاكه بصورة منتظمة. وأوضح الاتحاد أن حالة التضامن الدولي الواسع عكس حالة اليقظة والصحوة لدى تلك المنظمات الحقوقية والإنسانية في محاولة تحريك الرأي العام والضمير الإنساني في العالم الذي لم يحرك ساكنًا تجاه استمرارية معاناة أبناء القطاع من مرضى وطلبة، إلى جانب التداعيات السلبية على الحالة الاقتصادية. وأشار إلى الارتفاع غير المسبوق في معدلات الفقر والبطالة، وتحويل قسم كبير من أبناء القطاع إلى معتمدين على المساعدات الغذائية التي تقدمها المؤسسات الدولية، إضافة للاستمرار في تعطيل ملف إعادة اعمار غزة، حيث ما زالت آلاف الأسر تعيش بالعراء بانتظار إدخال المواد اللازمة للشروع في إعمار ما دمره الاحتلال. وأكد أنه قد آن الأوان لرفع المزيد من الأصوات من قبل منظمات المجتمع المدني، وتكثيف التحركات الشعبية من أجل الضغط على حكومات بلدان العالم باتجاه الالتزام بالقانون الدولي وبمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة بعد العدوان على غزة. وشدد على أنه لم تعد أية حجج مبررة تجاه استمرار سياسة العقاب الجماعي، حيث أن الوقوف بصمت تجاه معاناة أبناء القطاع هو مساهمة فعالة به، بما يؤكد انحياز تلك الحكومات إلى أدوات الظلم والاحتلال والقهر بدلًا من مفاهيم الحرية والعدالة، وحق الشعوب في تقرير المصير. ولفت إلى أن العدوان على غزة وما صاحبه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كان ينقل أول بأول ولحظة بلحظة من خلال وسائل الإعلام إلى الرأي العام الدولي، ما أدى لإثارة موجة من الغضب والإدانة الواسعة لـ"إسرائيل". وذكر أن دولًا أوربية عديدة عبرت عن تلك الإدانة بأشكال مختلفة، لافتًا إلى أن أوروبا شهدت على امتداد أسابيع العدوان وما زالت تشهد حركة تضامن واسعة مع الفلسطينيين، حيث أخذ الأوروبيون يتخلصون من تلك النظرة التقليدية لـ"إسرائيل"، ويشاهدون أفعالها وجرائم جيشها. وأكد أن أبلغ رد على مؤامرة الصمت التي تشارك بها الأوساط الرسمية الدولية وعلى استمرارية سياسة الحصار والعدوان والعقاب الجماعي الممارسة من قبل الاحتلال يكمن بإنجاح التحركات الشعبية من القوى المؤمنة بعدالة قضيتنا وبحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلالـ وتصعيد حملة المقاطعة ضد الاحتلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك