web site counter

نواب غزة يتضامنون مع زميلهم المطارد النائب الحاج علي

غزة – صفا
شارك العشرات من النواب في وقفة تضامنية الأحد في مدينة غزة مع زميلهم المطارد أحمد الحاج علي من قبل الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، مطالبين بحمايتهم والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات ضد قيادات ورموز الشعب الفلسطيني هناك. واستنكر النواب خلال الوقفة التضامنية مع النائب الحاج علي أمام مقر التشريعي صمت المؤسسات الحقوقية والبرلمانات الدولية جراء ما يتعرض له النواب في الضفة المحتلة من ملاحقة وتهديد بالاغتيال. ومنذ مقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل جنوب الضفة الغربية في الثاني عشر من يونيو/ حزيران الماضي، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومطاردات واسعة ضد قيادات ونشطاء حركة حماس، من بينهم النائب بمدينة نابلس أحمد الحاج علي (75 عاما) بهدف اعتقاله، إلا أنها فشلت في ذلك حتى اللحظة. [title]جريمة مركبة[/title] وقال رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول، إن مطاردة النائب الحاج علي ومواصلة اختطاف العديد من نواب الضفة الغربية تمثل جريمة مركبة ضد رموز وقيادات الشعب الفلسطيني لم يشهد مثلها التاريخ. وحمل الغول في كلمته خلال الوقفة الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة والتداعيات الخطيرة المترتبة على هذه الممارسات ضد نواب الشعب الفلسطيني. وأكد أن هذه الممارسات الاسرائيلية لن تفت من عضد الشعب الفلسطيني الصامد، ولن يفت من عضده ولن يكسر إرادته بل إنه يزيده التفافاً حول قياداته التي سلكت طريق المقاومة. وناشد النائب الغول جميع البرلمانات الدولية والمؤسسات الحقوقية لتحمل مسئولياتها والعمل على وقف هذه الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحق نواب الشعب الفلسطيني، معتبرا أن صمت هذه المؤسسات تصريح للاحتلال في خطواته الإجرامية. ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي حتى اللحظة 29 نائبا فلسطينيا أغلبهم من حركة حماس، الأمر الذي يثير علامات استفهام كبيرة عن دور الحصانة البرلمانية في حمايتهم. [title]مخالفة للقوانين[/title] بدوره، استنكر النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي فيصل أبو شهلا الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ونوابه وقياداته في كل مكان، معتبرا أن ذلك مخالفة واضحة لكافة القوانين الدولية. وأكد أبو شهلا في كلمته على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني والمضي في طريق المصالحة والمسارعة في تطبيق ملفاتها كرد أبلغ على سياسات الاحتلال. وقال: "النائب الحاج علي نذر حياته من أجل أن يحيا أبناء شعبه حياة كريمة، وعلى كل برلمانيي العالم الوقوف إلى جانب نواب الشعب الفلسطيني والعمل على وقف هذه الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة بحقهم". وفي ذات السياق، قال النائب المقدسي أحمد عطون إن اعتقال النواب ومطاردتهم هو عقاب اسرائيلي لهم على انتخابهم للمجلس التشريعي، مطالبا كل نواب الشعب الفلسطيني وفصائله باتخاذ موقف موحد ومتضامن مع هؤلاء النواب. وناشد عطون في كلمة له عبر الهاتف خلال الوقفة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ موقف واضح وعملي والوقوف إلى جانب هؤلاء النواب بكل السبل والطرق. واعتقل النائب الحاج علي 17 مرة خلال السنوات الماضية، تنقّل خلالها في مختلف السجون الإسرائيلية، كما أبعد لمرج الزهور في لبنان عام 1992 مع أكثر من 400 قيادي من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

/ تعليق عبر الفيس بوك