غزة - صفا
حذّر موقع أمني فلسطيني من خطورة بعض "الثرثرات" في المجالس النسائية على أمن المقاومة والمقاومين، مشيرًا إلى أن حديث بعض النساء- عن حسن نية- أدى في بعض الأحيان لمآسي كبيرة. وقال موقع "المجد" الأمني إن: "المرأة بصفة عامة تحاول بشكل دائم أن تحصل على مادة جديدة لجلساتها مع باقي النساء، فلا يقتصر ذلك على ما يحدث معها في بيتها من أحداث يومية تتعلق بالطبخ والغسيل وترتيب المنزل، ولكنها تسعى بشكل دائم لتحصيل أحداث أكثر إثارة لتدلي بها في مجالسها مع صديقاتها وجاراتها". ولفت إلى أن "الواقع الفلسطيني يحتاج إلى البعد بشكل كبير عن مجالس الثرثرة التي تطال الكثير من القضايا الحساسة والمعلومات الخطيرة التي قد تدلي بها الأم أو الأخت أو الزوجة أو غيرها من القريبات عن من يخصهن من رجال المقاومة أو من يعمل من الشباب في العمل العسكري أو الأمني". وبناء على ذلك، قدّم الموقع بعض النصائح للنساء من أجل تجنب الإضرار بالمصلحة العامة للمقاومة ورجالها: - أنتِ جزء مكمل لدائرة العمل المقاوم وركيزة أساسية في إكمال دائرة حماية المقاومة والمقاومين، فلا تستهتري بدورك أبدا. - أنتِ حامية ظهر ابنك وأخيكِ وزوجك، فكوني له سترًا ولسره كاتمة ولا تتحدثي بكل ما تعرفي. - مجالس النساء لا يذاع فيها سر، فعندما تجلسين مع الجارات أو القريبات لا تتحدثي بسر، فأنتِ إذا ضمنت عدم الاختراق من إحداهن، فلا يمكنك ضمان صمتهم أو عدم الثرثرة منهن بدون قصد. - لا تتحدثي عن أصدقاء زوجك ومن يأتي لزيارته على البيت، إياكِ والحديث عن الشخصية التي يتكرر زيارتها لزوجك ولو من باب التذمر أو التواجد عنده لأوقات طويلة تزعجك. - الأغراض التي تخص زوجك من عتاد وأوراق يجب أن تحفظ في مكان آمن، بعيدا عن أماكن الزيارات العائلية أو عبث الأطفال، والابتعاد عن الحديث عنها أمام الأخريات. - نقل المعلومات بدون قصد وبسذاجة أدى إلى الكثير من المآسي، إذ أن المعلومة تنقل من واحدة لأخرى حتى تصل للاحتلال وتؤذي المقاومة. ونوه الموقع لوجود "نماذج نسائية رائعة ضربت أروع الأمثلة في حماية ظهر المقاومة واحتضانها، حيث الرعاية الرائعة لشئون زوجها أو ابنها في غيابه أو خروجه والذود عن أمنه وسرية عمله".
