القدس المحتلة –ترجمة صفا
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن رئيس وزراء حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" سيصل إلى الأمم المتحدة في أجواء مريحة وذلك على الرغم من آثار عملية جيش الاحتلال على قطاع غزة وتعثر العملية السياسية مع الرئيس محمود عباس. وقالت الصحيفة إن السبب في ذلك هو الانشغال الدولي بمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، بالإضافة لمشكلة أوكرانيا وروسيا. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية بالقدس أن التهديد الذي يشكله تنظيم داعش بالإضافة للحرب في أوكرانيا وتصرفات الفلسطينيين زادت من تفهم الولايات المتحدة وبعض الدول العربية ودول غرب أوربا للموقف الإسرائيلي ونتيجة لذلك فقد خفت الضغوطات الدولية على إسرائيل بشكل جوهري مقارنة بالماضي. وأضافت " ومن هنا فأقصى ما يستطيع الفلسطينيون تحقيقه في هذه المرحلة هو الحصول على قرار رمزي وعديم الفائدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة". وأشارت إلى أن نتنياهو ينوي التركيز في خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة مساء غد الاثنين على وحشية "داعش" وخطوة النووي الإيراني، بالإضافة للتشديد على أوجه الشبه بين "داعش" و"حماس". وفي ذات الوقت، وصف مسئولون إسرائيليون التعاون مع الإدارة الأمريكية في مؤسسات الأمم المتحدة بالممتاز، وأنه فاق كل التوقعات، في حين لا يلاحظ وجود أي تغير في الرغبة الأمريكية بتغطية "إسرائيل" داخل مؤسسات الأمم المتحدة وأن الولايات المتحدة لا زالت ترغب في مساعدة "إسرائيل" داخل هذه المؤسسات . وأشارت الصحيفة إلى وجود أكبر عدد من أصدقاء "إسرائيل" حالياً في الأمم المتحدة، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، مضيفة " من شأن هذه الدول أن تعرقل أي مبادرة للدول العربية، في حين لا زالت المبادرة الوحيدة المطروحة مريحة لإسرائيل بعد أن طورت إسرائيل علاقاتها خلال السنوات الماضية مع استراليا ونيجريا وراوندا وذلك لمنع الولايات المتحدة من الوصول لاستخدام حق الفيتو لصد المبادرات العربية".
