رام الله-صفا
رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان جملة من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع الماضي، بما فيها مخططات استيطانية وتهويدية. وقال المكتب في تقريره الأسبوعي الذي أصدره السبت أن سلطات الاحتلال تنوي وبناءً على خطة أعدتها وزارتا الجيش والمالية استكمال الجدار الحدودي مع الأردن بطول 400 كيلومتر على امتداد الحدود الشرقية للضفة الغربية، بذريعة "منع تسلل عناصر من الأردن". وأوضح أن الهدف الحقيقي من هذه الخطة هو احكام السيطرة على منطقة الأغوار الفلسطينية، وضمان بقاء جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في المنطقة، لافتًا إلى أنها تخطط أيضًا لتزويد هذا الجدار بكاميرات حرارية وأجهزة رصد الحركة وطائرات بلا طيار، وسيتم البناء على مراحل. وذكر أنه في عمليات التهويد المتواصلة لمدينة القدس المحتلة، وفي إطار السياسة الاستيطانية صادق أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشئون السكن "كابينت السكن" على اتفاق يتم بموجبه تحويل 211 دونمًا على مدخل القدس من جهة الغرب إلى منطقة سكنية وتجارية تشمل بناء 12 ناطحة سحاب ومجمع للوزارات. كما واصلت حكومة الاحتلال تشجيعها لاقتحامات المسجد الأقصى، والسماح للمستوطنين واليهود المتطرفين الدخول والتجول في باحاته الطاهرة، واستفزاز مشاعر المسلمين المصلين. إضافة لقيام بلدية الاحتلال في القدس بنصب يافطات جديدة على مدخل رباط الكرد تحمل اسم حائط (المبكى الصغير)'، وهو اسم له دلالات دينية توراتية على غرار تسمية حائط البراق الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك بـ"حائط المبكى". وحسب التقرير، فقد هدمت سلطات الاحتلال وما تسمى بـ"سلطة الطبيعة"20 قبرًا لعائلات مقدسية (الشهداء) قرب مقبرة اليوسفية في منطقة باب الأسباط، والمُلاصقة لجدار الأقصى الشرقي، بزعم أنها موجودة على أرضٍ مصادرة لصالحها. وفي محافظة الخليل، اغتالت قوات الاحتلال مروان القواسمي وعامر أبو عيشة في عملية عسكرية وسط المحافظة ، كما هدمت جزءً من منزل مهران القواسمي في حي الجامعة وسط الخليل، وأصابت عددًا من المتواجدين فيه، بعد إطلاق قذائف تجاه المنزل. وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال هدمت محالًا تجارية بحي الجامعة بعد محاصرتها، وقمعت مسيرة سلمية انطلقت في قرية سوسيا جنوب شرق بلدة يطا للمطالبة بإزالة المستوطنات والجدار العنصري وعدد من الخيام التي نصبها المستوطنون على أراضي القرية. وفي محافظة نابلس، منعت قوات الاحتلال المزارع فؤاد حسن زارعا من العمل بأرضه في قرية قصرة جنوب نابلس، بحجة أنها منطقة عسكرية. وأوضح أن سلطة ما يسمى "الطبيعة الإسرائيلية" جددت انتهاجها لعمليات سرقة مواشي السكان في الأغوار، بذرائع تسوقها لصالح كيانها، فهي تغلق آلاف الدونمات من أراضي السكان، بحجة منطقه طبيعية، لكن ما يجري على الارض عكس ذلك تمامًا، فهي تغلق هذه الأراضي لتمنحها للجيش ليجري تدريباته فيها. ولفت إلى أن الادارة المدنية للاحتلال تبحث طرح 6 مخططات لبناء قرى بالقرب من منطقة النويعمة بأريحا، لنقل مضارب التجمعات البدوية التي تقع ما بين القدس والأغوار إليها، تمهيدًا للسيطرة على المنطقة الاستيطانية المسماة "E1".
