غزة – صفا
أوصى ممثلون عن مؤسسات القطاع الخاص خلال ورشة في غزة بضرورة تفعيل دور الدول المانحة باتجاه تقديم مساعدات عاجلة لتمكين المنشآت المتضررة من الحرب الأخيرة من استعادة نشاطها. واستعرض نائب رئيس مجلس ادارة "بال تريد" فيصل الشوا خلال ورشة عمل الخميس بعنوان "متطلبات القطاعات الاقتصادية بعد الحرب" ما لحق بالقطاع الخاص من أضرار وخسائر إثر الحرب، مطالبَا كافة الجهات المسؤولة المحلية والدولية ببذل كل الجهد اللازم لإنهاء الحصار. من جهته، قال مدير بال تريد في غزة محمد سكيك إن الطاقة الاستيعابية والتشغيلية لمعبر كرم أبو سالم مازالت تمثل 54% من إجمالي الواردات بالمقارنة لحجم الواردات عام 2005، مبينًا أن ما نسبته 51% تأتي من السوق الإسرائيلية و14% من سوق الضفة الغربية والنسب المتبقية من الأسواق الخارجية. وأوضح أن حجم الصادرات عبر المعبر المذكور شكلت في عام 2013 ما نسبته 1% بالمقارنة مع صادرات عام 2005 وان مجموع ما تم تصديره خلال السنوات السبع الماضية بلغ 951 شاحنة معظمها من المحاصيل التصديرية، مطالباً بتمديد ساعات عمل المعبر وتسهيل اجراءات نقل وفحص البضائع وتفعيل جهاز الماسح الضوئي وزيادة القدرة التشغيلية للمعبر وتخصيص للمواد الزراعية. وتحدث المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات في قطاع غزة خضر شنيورة عن الأضرار التي لحقت بالصناعة موضحاً أن تم استهداف 560 منشأة صناعية خلال الحرب بينما أشار يوسف شعت المدير الاقليمي لقطاع أنظمة تكنولوجيا "بيتا" إلى أن الخسائر التي ألحقتها الحرب بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بلغت 35.5 مليون دولار.
