web site counter

المؤشر العربي: 87% يرفضون الاعتراف بـ"اسرائيل"

الدوحة-صفا
أظهر استطلاع "المؤشر العربي لعام 2014" الذي أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة أن هناك إجماعًا على عدم الاعتراف بـ"إسرائيل" بنسبة 87% من المشاركين في الاستطلاع. وشمل الاستطلاع 14 بلدًا عربيًّا هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان، فلسطين، لبنان، الأردن، العراق، السعودية، اليمن والكويت، كما شمل عينةً من المُهجّرين واللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن وداخل الأراضي السورية المحاذية للحدود التركية. ووفقًا للاستطلاع الذي نشرت تفاصيله "الغد" الأردنية، فقد شهدت المواقف من الثورات العربية انقسامًا بين المستطلعة أراءهم حيث اعتبر 45% أنّ الثورات العربيّة والربيع العربيّ هي تطوّرات إيجابيّة، في حين اعتبرها 42% سلبية. وشمل الاستطلاع 26618 مشاركًا أجريت معهم مقابلات شخصيّة ضمن عيناتٍ ممثلة لتلك البلدان، وبهامش خطأ يتراوح بين ± 2-3%، ويعادل مجموع سكّان المجتمعات التي نُفذ فيها الاستطلاع 90% من عدد السكّان الإجماليّ لمجتمعات المنطقة العربية. وقد نفِّذ هذا الاستطلاع الميداني خلال الفترة يناير إلى يوليو 2014. وأوضح منسق وحدة الرأي العام في المركز العربي محمد المصري أن استطلاع المؤشر العربي الذي ينفذه المركز للعام الثالث على التوالي هو أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربية، وتمثل بياناته مصدرًا مهمًا لصناع القرار والباحثين والمهتمين بشؤون المنطقة العربية. والمؤشر العربي هو استطلاع سنوي ينفذه المركز العربي في البلدان العربية بهدف الوقوف على اتجاهات الرأي العام العربي نحو مجموعةٍ من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بما في ذلك اتجاهات الرأي العام نحو قضايا الديمقراطية والمشاركة السياسية والمدنية. وأظهرت نتائج مؤشر هذا العام انقسامًا في تقييم الثورات العربية، فقد أفاد 45% من الرأي العام أن الثورات العربيّة والربيع العربي هي تطورات إيجابية، مقابل 42% عبّروا عن تقييمٍ سلبي لها. وقد فسر الذين قيموا الثورات بأنها سلبية بسبب الخسائر البشرية الكبيرة، وعدم تحقيق الثورات أهدافها وحالة الاستقطاب السياسي الحاد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ولم تكن نسبة الذين قيّموا الثورات بطريقةٍ سلبية انطلاقًا من موقف معادٍ للثورات نفسها نسبةً ذات بال؛ إذ إن 5% فقط ترى أن الربيع العربي هو مؤامرة خارجية. وفيما يتعلق بالديمقراطية في البلدان العربية، فإن هنالك شبه إجماع على تأييد النظام الديمقراطي ( تأييد 73 % ورفض 17 %). وأفاد 82 % من الرأي العام أن النظام الديمقراطي التعدّدي هو نظام ملائم ليطبَّق في بلدانهم، في حين توافَق ما بين 50 % إلى 62 % على أنّ أنظمة مثل النظام السلطوي، أو نظام الأحزاب الإسلامية فقط، أو نظام قائم على الشريعة الإسلاميّة، ونظام الأحزاب الدينية، هي أنظمةٌ غير ملائمة لتطبَّق في بلدانهم. أما على صعيد المحيط العربي، فأظهرت النتائج أن 81 % يرون أن سكان العالم العربي يمثلون أمة واحدة، وإنْ تمايزت الشعوب بعضها عن بعض، مقابل 14 % قالوا إنّهم شعوب وأمم مختلفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك