دمشق-صفا
أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن 56 لاجئًا فلسطينيًا استشهدوا في مخيم النيرب للاجئين بمدينة حلب منذ بداية الأحداث السورية، وحتى نهاية أغسطس الماضي. وأشارت المجموعة في بيان صحفي الأربعاء إلى أن مخيم النيرب كان فقد يوم 11 يوليو 2012 سبعة عشر شابًا من أبنائه الذين تم استهدافهم من قبل مسلحين مجهولين أثناء عودتهم من منطقة مصياف، حيث كانوا يمضون خدمتهم العسكرية في صفوف جيش التحرير الفلسطيني. وذكرت أن الشابين محمود سليم رافع من مخيم النيرب، وفراس أحمد مرعي من سكان مخيم جرمانا بريف دمشق، وهما من مرتبات جيش التحرير استشهدا جراء الاشتباكات التي تدور بين قوات المعارضة السورية من جهة والجيش النظامي من جهة أخرى. وأوضحت أن حالة من التوتر سادت بين أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق جراء قنص الشارع الرئيس فيه واستهداف عددًا من المدنيين برصاص قناص لم يسفر عن وقوع أي إصابات. ومن الجانب المعيشي، لا تزال معاناة أهالي اليرموك في تفاقم، بسبب توقف توزيع المساعدات الغذائية المقدمة لهم من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واستمرار انقطاع المياه الصالحة للشرب لليوم الخامس عشر على التوالي. وفي سياق متصل، شهد مخيم خان الشيح للاجئين أمس تحليقًا للطيران الحربي في سمائه، تزامن ذلك مع سماع أصوات انفجارات عنيفة ناجمة عن قصف المناطق المحيطة به. وأشارت مجموعة العمل إلى أن الأمن السوري أفرج عن الناشط الإغاثي طه العبد من أبناء مخيم العائدين بحمص يوم بعد اعتقال دام حوالي أسبوع.
