الجليل الأعلى-صفا
تكتلت في قرية البعنة في الجليل الأعلى مجموعة من الشباب والشابات للبدء بحملة ضد العنصرية التي يتعرض لها سكانها الفلسطينيون على أيدي سلطات الاحتلال منذ فترة طويلة وتفاقمها بعد العدوان الإسرائيلي على غزة. وقال أحد مؤسسي الحراك المحامي أسامة تيتي في تصريح صحفي الأربعاء إن القائمين على الحراك الذين انطلقوا بمشاريعهم منذ شهرين سيطلقون حملة "حُطا براسك منشتري بس من البلد" لدعم صمود أهالي القرية ومواجهة العنصرية والمقاطعة الإسرائيلية لفلسطينيي الداخل. وقد قام عدد من الشباب من مجموعة الحراك الشبابي برفع يافطة كبيرة مقابل دوار البعنة - دير الأسد تناشد المواطن بدعم المصالح العربية. وأوضح تيتي أن حملة اليوم تأتي بعد العنصرية التي تبلورت وتفاقمت بعد الحرب على غزة وبعد أن كانت هناك دعوة لمقاطعة المصالح العربية. وأضاف "نحن نقول نعم لدعم المصالح المحلية ومنذ أن انطلقنا بالحراك الشبابي تلقينا على صفحة التواصل الاجتماعي ما يقارب 1000 لايك وتم وضع لافتة ضخمة وتوزيع نشرة تدعو لدعم المصالح العربية". وأكد أن الحراك سيصدر دليلاً بهذا الخصوص، مناشدًا الجميع الانضمام الى الحراك الشبابي والذي من خلاله نقوم بالرد على العنصرية بطريقة حضارية شبابية أدبية. ويتعرض فلسطينيو الـ48 لهجمة عنصرية شرسة يقودها نواب وقيادات إسرائيلية منذ انتفاضتهم للتضامن مع غزة والتنديد بالعدوان الإسرائيلي عليها، وتجسدت هذه الهجمة بالدعوة لمقاطعة السوق العربي، وهو ما رد عليه فلسطينيي الداخل بمقاطعة المحال التجارية الإسرائيلية بنسبة 80%.
