القدس المحتلة – ترجمة صفا
شكك وزير الشئون الاستخباراتية الإسرائيلي يوفال شتاينتس الأحد بجدوى حوارات القاهرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة مصرية بسبب تمسك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسلاحها. وقال شتاينتس في حديث نقلته القناة العبرية العاشرة إن فرصة نجاح المحادثات ضعيفة في ظل عدم استعداد حماس لنزع السلاح من القطاع، منوهًا إلى أن ذلك سيجعل من الصعب تحقيق اتفاق بعيد الأمد بين الجانبين. وأضاف "إذا لم توافق حماس على التخلي عن سلاحها فمن شأن محادثات القاهرة أن تكون فارغة المضمون". بدوره، قلل محلل الشئون السياسية في القناة العبرية الثانية أودي سيغل من إمكانية تحقيق محادثات القاهرة أي اختراق فيما يتعلق بالملفات المطروحة سيما رفع الحصار عن القطاع، واصفًا اللقاء بـ "الاستعراضي ليس إلا". وأشار سيغل إلى أن اللقاء معد لمنع حماس من تصعيد الأمور غداة الأعياد العبرية، وللقول بأن المصريين أوفوا بالتزامهم بإجراء محادثات خلال شهر. في حين، نقلت القناة عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إنه لا يتوقع أي اختراق خلال محادثات الثلاثاء، معللاً ذلك بضيق الوقت، وأن المحادثات ستقتصر على عدة ساعات قبل دخول الأعياد. ولفت المسئول الإسرائيلي إلى أن المحادثات الجدية ستكون بعد الأعياد، والتي من الممكن أن تشمل تسويات حقيقية، كما قال.
