web site counter

تنديد بملاحقة الاحتلال للمصلين و"مسيرة البيارق"

القدس المحتلة-صفا
نددت "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك" بشنّ الاحتلال الاسرائيلي حملة ملاحقة للمصلين وحافلات "مسيرة البيارق" التي تقل المصلين من كافة قرى ومدن الداخل الفلسطيني المحتل للصلاة يوميًا في المسجد الأقصى المبارك. وأكدت المؤسسة في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس أن كل ممارسات الاحتلال لن توقف تواصل شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى في كل وقت وحين. وأفادت أن قوات من الاحتلال والمخابرات شنت منذ نحو أسبوعين حملة ملاحقة لحافلات البيارق والمصلين، واكبتها تصرفات وحشية بحق المصلين وسائقي الحافلات. وأضافت أن آخر هذه الملاحقات والتصرفات الوحشية ما حدث الأربعاء، إذ لاحقت عناصر من قوات الاحتلال والمخابرات حافلة كانت تقل مصلين وفدوا عبر "مسيرة البيارق" من منطقة سخنين، بعد خروجهم من الأقصى عقب صلاة الظهر. وذكرت أنه تم تطويق الحافلة من قبل عناصر الاحتلال، وطلبوا من المصلين النزول من الحافلة، كي يحتجزوها وسائقها، لكن المصلين رفضوا ذلك، فما كان من قوات الاحتلال إلاّ أن احتجزت الحافلة ومن فيها من الرجال والنساء وكبار السن، واقتادوهم إلى منطقة باب الخليل بالقدس القديمة. ولفتت إلى أنه تم إخضاع سائق الحافلة لتحقيق مطول لخمس ساعات، بينما كان كل المصلين محتجزين في الحافلة ، مما ادى إلى إصابة أحد كبار السن بوعكة صحية صعبة، نُقل مباشرة عبر سيارة إسعاف لتلقي العلاج. ونوهت إلى أنه منذ نحو أسبوعين تتم ملاحقة عدد من حافلات البيارق، واحتجاز سائقي الحافلات وإخضاعهم إلى تحقيقات مطولة، بينما يضطر المسافرون المصلون إلى الرجوع عبر حافلات بديلة، وبطبيعة الحال كل هذه الممارسات تسبب مضايقة كبيرة للمصلين. من جهته، اعتبر رئيس المؤسسة ناصر خالد هذه الممارسات والملاحقات بأنها اعتداء صارخ على مصلي المسجد الأقصى، وتشكل اعتداءً فظًا ووحشيًا على المصلين. وأوضح أن الاحتلال يهدف إلى إبعاد الناس عن الصلاة والتواصل وشد الرحال للأقصى، خاصة وأن "مسيرة البيارق" توفر منذ سنين طويلة حافلات يومية لنقل المصلين إلى الأقصى، وكان لها الدور البارز والطلائعي لمده وإرفاده بعشرات آلاف المصلين. وطالب خالد وسائل الإعلام بالاهتمام بحوادث وممارسات الاحتلال ضد المسجد الأقصى، وتغطية أحداث ملاحقة "مسيرة البيارق"، مؤكدًا أنها ستواصل عملها وخدمتها للأقصى، وعلى وجه الخصوص توفير الحافلات يوميًا للمصلين لنقلهم من كافة قرى ومدن الداخل إلى الأقصى.

/ تعليق عبر الفيس بوك