web site counter

مركز كندي يوثق 26 اعتداءً إسرائيليًا منذ التهدئة

مونتريال – ترجمة صفا
قال مركز أبحاثٍ كندي إن الجيش الإسرائيلي سجل منذ اتفاق التهدئة الذي وقعت في أواخر الشهر الماضي 26 انتهاكًا واعتداءً بحق الفلسطينيين. وأوضح مركز "غلوبال ريسيرتش" الكندي للأبحاث أن الفلسطينيون منذ توقيع التهدئة في 26 أغسطس الماضي لم يطلقوا رصاصةً واحدة، في حين سجل ضد "إسرائيل" استمرار اعتداءات وانتهاكات بلغت 26. وذكر المركز أنه سجل منذ الاتفاق مصادرة 1500 فدان من أراضي الضفة الغربية لصالح البناء الاستيطاني، كما سجلت مصادرة 56 مليون دولارًا من عائدات الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية. كما لم تلتزم "إسرائيل" برفع الحصار المفروض على قطاع غزة بموجب الاتفاق، عدا عن اعتقال ستة صيادين وتواصل إطلاق النار على صيادين آخرين في أربعة حوادث منفصلة. وأشار المركز إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل الشابين عيسى القطري (22 عامًا) ومحمد سنقرط (16 عامًا) في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عدا عن تدمير مصنع للألبان في الخليل تعود أرباحها لدار الأيتام بالمدينة. كما وثق المركز حالة تعذيب لأسير بسجون الاحتلال حتى الإعياء ونقله إلى المستشفى للعلاج، بالإضافة إلى منع 13 برلمانيًا أوروبيًا من الدخول إلى قطاع غزة بعد العدوان الذي استمر لأسابيع واعتقال 127 فلسطينيًا من الضفة. وأضاف أن استمرار اعتقال 33 من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني واستمرار اعتقال 500 مواطن في الاعتقال الإداري دون تقديمهم للمحاكمة يمثل انتهاك صارخ للتهدئة. ووثق مركز الأبحاث تدمير قرية خان الأحمر البدوية المقدسية وترك 14 شخصًا بلا مأوى وتدمير منزل عائلة ببلدة سلوان وترك خمسة أطفال بلا مأوى، عدا عن كشف مخطط لنقل آلاف البدو لخارج القدس إلى مدينتين أخرييْن تم تجهيزهما لهذا الغرض. كما دمر الاحتلال الإسرائيلي مخزنًا للتموين كان مجهزًا لنقل محتوياته كمساعدات إلى قطاع غزة، عدا عن تدمير بئر قرب الخليل، وإضرام النار في حقل زيتون بالمدينة، بالإضافة إلى مداهمة مركز صحي وحضانة أطفال والتسبب بأضرار بمحتوياتها. وسجل المركز التسبب بأضرار بأراضي المواطنين جراء التوغلات التي تنفذها القوات الإسرائيلية على الأطراف الرقية لمدينة رفح جنوب القطاع بعد توقيع الاتفاق، بالإضافة إلى تفكيك نصبٍ تذكاري للشهيد محمد أبو خضير الذي استشهد قبل شهرين بالقدس. ورصد المركز الكندي اقتحامات متعددة لمستوطنين للمسجد الأقصى وقبر يوسف في نابلس واستمرار بناء شبكات واسعة من الأنفاق تحت المدينة المقدسة، عدا عن منع طلبة القدس من الالتحاق بجامعتهم من خلال استهدافهم بالرصاص وقنابل الغاز. كما سجل استمرار منع دخول الإسمنت إلى القطاع في حين أن نحو 100 ألف فلسطيني من المدمرة منازلهم بانتظار دخول هذه المادة لإعادة إعمار منازلهم التي بلغت تكلفة تدميرها نحو ثمانية مليارات دولار.

/ تعليق عبر الفيس بوك