مدريد- صفا
نظمت الجمعية الطبية الفلسطينية الإسبانية وبإشراف وتعاون الجالية الفلسطينية في إسبانيا حملة تضامنية تحت شعار (إغاثة غزة Alivio de Gaza ) لتجميع المواد الطبية والإنسانية من مختلف الأقاليم لإيصالها إلى غزة. وجمعت الحملات أكثر من (55 ألف يورو) وهي تبرعات نقدية عبر أشخاص وجمعيات مختلفة، وأكثر من 25 طن من الأدوية والمواد الإغاثية والتي يجري ترتيبها لشحنها لقطاع غزة. وأكّد رئيس الجمعية أحمد معروف أن الجمعية الطبية بدأت خطوات الحملة داخل حدود مدريد عبر تبرعات ومساعدات عينية ومادية يقدمها أبناء الجالية الفلسطينية، وسرعان ما انتشرت في أقاليم أخرى نظرا للحملات المناهضة للعدوان الإسرائيلي وتعاطف الشارع الإسباني مع القضية الفلسطينية. وأشار إلى تواجد أكثر من 30 متطوعًا إسبانيًا يعملون بشكل يومي داخل السفارة الفلسطينية في عمليات توثيق الأدوية وتسجيلها وترتيبها ضمن وثائق وسجلات تسهل من عملية إرسالها للقطاع. وأضاف معروف أن حملة إغاثة غزة تنقسم إلى قسمين بفاصل زمني بسيط الأول وهو المساعدات الطبية والمادية وتجهيز المستشفيات الميدانية، والتي انطلقت قبل أكثر من 45 يوما، والقسم الثاني حملة ما عرفت (استعادة البسمة) والتي تهدف إلى إعادة البسمة لشفاه أطفال غزة عبر معالجتهم واستضافتهم في المستشفيات الإسبانية. كما تشمل الحملة إرسال أطباء من عدد من المستشفيات الإسبانية وأصحاب الاختصاص إلى غزه للقيام بعمليات جراحية ضمن فرق سيتم ترتيبها قريبا عبر منظمة الهلال الأحمر والصليب الأحمر العاملان في فلسطين. وأشار إلى قيام الحكومة المحلية بتخصيص مليون و200 ألف يورو للقيام بمشاريع تأهيلية في القطاع سواء عبر بناء المدارس أو استقبال جرحى وتقديم العلاج لهم.
