رفح -صفا
حذر رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان من وقوع كارثة في حال انهيار المركز التجاري الذي تعرض للقصف خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وأوضح أن البلدية تواصلت أكثر من مرة مع وزارة الأشغال لاتخاذ الخطوات اللازمة، خاصة أن المركز التجاري يقع بين مدرستين مكتظتان بالطلبة وعلى شارع البحر الحيوي، الأمر الذي يزيد من خطورة انهيار المبنى أو جزء منه. جاء ذلك خلال اجتماع نظمته البلدية مع المؤسسات والطواقم العاملة خلال العدوان والمشرفة على عملية إعادة الإعمار, بحضور رئيس بلدية النصر محمد عاشور ومدير عام بلدية رفح علي برهوم ورئيس فريق الطوارئ بالمحافظة أسامة أبو نقيرة وممثلين عن وكالة الغوث و"UNDP" ووزارة الأشغال. وأشاد أبو رضوان بأداء الطواقم العاملة خلال العدوان على كافة المستويات, معتبرًا أن حجم الأضرار وعدد النازحين كان يفوق التوقعات بكثير, إلا أن طواقم الطوارئ أحسنت في التأقلم السريع مع الحالة الجارية. بدوره، أوضح رئيس بلدية الشوكة منصور بريك أن بعض أحياء منطقة الشوكة ما تزال بدون كهرباء منذ بداية العدوان الإسرائيلي. وطالب شركة الكهرباء بمضاعفة جهودها من أجل توصيل شبكة الكهرباء لتلك المناطق، والعمل على رفع القوة الفولتية للتيار الكهربائي بما يضمن القدرة على تشغيل آبار المياه. بدوره, أشار ممثل شركة الكهرباء إلى تدمير 17 محولًا و12 كيلو متر من الخطوط الناقلة بشكل كامل جراء العدوان على مدينة رفح, مؤكدًا سعي الشركة لصيانة الشبكات المدمرة بأقل الإمكانيات إلى حين توفر المواد اللازمة لإعادة تأهيل الشبكة. فيما بين ممثل وكالة الغوث إسماعيل منصور أن الوكالة قررت العمل بصورة منفردة في حصر الأضرار من أجل تسريع خطوات العمل, مؤكدًا أن عملية التعويض ستتم بالتوازي مع عملية تسجيل الأضرار. وأوضح أن الوكالة ستصرف أجور لأصحاب البيوت المهدمة وغير المتواجدين في مراكز الإيواء, بواقع 200$ للعائلات المكونة من 5 أفراد فما دون, و225$ لعشرة أفراد فما دون و250$ للعائلات المكونة من أكثر من عشرة أفراد.
