القدس المحتلة– ترجمة صفا
بثت القناة العبرية العاشرة الليلة الماضية تقريرًا مطولاً سلطت فيه بعض الضوء على طبيعة عمل وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي والتي تسمى بالوحدة 8200 وذلك بعد إعلان 43 ضابطًا وجنديًا فيها رفضهم للخدمة العسكرية لعدم قانونية التجسس على الفلسطينيين لأهداف غير مرتبطة بالدفاع عن النفس. وأجرى مراسل القناة للشؤون العسكرية أور هيلر لقاءات مطولة مع جنود الوحدة للوقوف على أسباب رفضهم للخدمة حيث كشف بعضهم عن طرق المخابرات في تجنيد العملاء من الفلسطينيين من خلال استغلال جوانب ضعفهم سواءً الإنسانية أو الجنسية بعد متابعة مكالماتهم وحواسبهم. ودشن جهاز "أمان" الذي يعتبر أكبر الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية منذ ثلاثة عقود قسمًا متخصصا في مجال التجسس الالكتروني، أطلق عليه "الوحدة 8200" للقيام بأعمال التجسس الالكتروني عن طريق جمع إشارة (SIGINT) وفك الشفرة، وقيادة الحرب الالكترونية بالجيش الإسرائيلي. وتوجد لهذه الوحدة في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة أهم وأكبر قاعدة تجسس الكترونية للتنصب على البث الإذاعي والمكالمات الهاتفية والفاكس والبريد الالكتروني في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا.
