أوسلو-صفا
أنهى وفد فلسطيني السبت مشاركته في أعمال مؤتمر رؤساء البرلمانات الأوروبية المنعقد في أوسلو بالنرويج والذي يعقد بشكل دوري كل عامين. وترأس الدورة الحالية رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا "آن براسيير" والنائب أولميك ثوميسين رئيس برلمان النرويج الدولة المستضيفة. وتضمن جدول أعمال المؤتمر محاور أساسية ثلاث هي: الحقوق الاساسية وحرية المشاركة والثقة والنقاش العام كشروط للديمقراطية، والديمقراطية والسيادة والأمن في أوروبا، والأغلبية والمعارضة لتحقيق التوازن الديمقراطي. وترأس وفد فلسطين للاجتماع رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، بعضوية عضو المجلس التشريعي بيرنارد سابيلا، وأمين عام المجلس إبراهيم خريشة. وقال بيان صادر عن المجلس التشريعي إن الوفد الفلسطيني التقى رئيسة وزراء النرويج بيرنا سولبرغ خلال حفل الاستقبال الذي أقامته على هامش المؤتمر. وأكد الوفد لرئيسة الوزراء تقديره لمواقف النرويج المتواصلة ودعمها السياسي والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني وبشكل خاص الموقف الأخير حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومبادرتها ودعوتها لمؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة، والذي سيعقد في القاهرة اكتوبر المقبل. وحث الوفد رئيسة الوزراء النرويجية للاستمرار بالدور المعروف في عملية التسوية خاصة أنها احتضنت اتفاقية أوسلو، ولسعيها لتحقيق أهداف التسوية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال. من جانبها، أكدت رئيسة الوزراء النرويجية ضرورة استمرار عملية السلام وضرورة وقف إطلاق النار ووقف الحرب، واستمرار جهود النرويج في دعم عملية السلام. كما التقى الوفد الفلسطيني على هامش المؤتمر عددًا من الوفود البرلمانية ورؤساء البرلمانات ونوابهم والوفود البرلمانية المشاركة، إضافة للقاء رئيس مجلس اللوردات البريطاني البارونة فرانسيس ديسوزا ونائب رئيس مجلس العموم البريطاني دوان بيرمالدو. ووضع الوفد الفلسطيني نظيره البريطاني بصورة آخر التطورات في المنطقة على مستوى الصراع العربي، الإسرائيلي الفلسطيني، وكذلك آخر التطورات والمستجدات بعد العدوان الأخير على غزة. كما تحدث الوفد عن حيثيات المفاوضات التي جرت في القاهرة خلال العدوان، والتي قام بها الوفد الموحد برئاسة الأحمد وانتهت بوقف إطلاق النار. وأشار الأحمد إلى أنه من المفترض أن تستأنف المفاوضات لاستكمال لتثبيت وقف اطلاق النار وحل بقية القضايا ذات الصلة بموضوع الحصار وغيره والتي ستكون برعاية مصرية وفي مصر أيضاً. وأكدت رئيس مجلس اللوردات البريطاني البارونه ديسوزا وجود خطر حقيقي يواجه عملية السلام وخطر على الحل المبني على أساس حل الدولتين، بعد كافة التطورات واستمرار الواقع الموجود وعدم نجاح عملية التسوية حتى الآن. بدوره، أكد الوفد الفلسطيني أن لا حل آخر للصراع العربي الإسرائيلي إلا على أساس حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال. ومن جانبها أكدت رئيسة البرلمان الايطالي لورا بولدريني خلال لقاء الوفد لها ضرورة تحقيق عملية السلام ودعم جهود السلام وعلى استعدادها التام للقيام لأي جهد أو دور للمساهمة في تحقيق السلام.
