web site counter

مطالبة بوقف محاربة الاحتلال للسياحة بالقدس

رام الله- صفا
أكد الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى ووكيل وزارة السياحة والآثار حمدان طه تراجع الوضع السياحي بشكل كبير في مدينة القدس المحتلة نتيجة ما تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات وإجراءات ضد اقتصاد المدينة عامة، والسياحة خاصة. وبحث الطرفان خلال لقائهما في مقر الهيئة بمدينة رام الله الأربعاء أوضاع القدس وما تشهده بشكل يومي من اعتداءات وانتهاكات جسيمة لتراثها وحضارتها وتاريخها، وما تمارسه سلطات الاحتلال من تدنيس لمقدساتها الاسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك. وتطرقا إلى عمليات التهويد والتدمير بحق التراث والحضارة العربية للمدينة، إضافة لزرع البؤر والتجمعات الاستيطانية في كل شبر من المدينة وحولها، لتحويلها إلى مدينة يهودية بحتة. ووقف الطرفان على مشاكل السياحة في المدينة، والتي يتحمل الاحتلال مسؤوليتها حيث عمل على إغلاق الفنادق التي تعتمد بشكل جيد على المصلين الذين كانوا يحضرون من الضفة الغربية وقطاع غزة للصلاة في الحرم إضافة لجعل السياحة بالبلدة القديمة حكرًا على الاحتلال الإسرائيلي الذي بات يتحكم في حركة السياح وجولاتهم. وأشارا إلى ضريبة "الأرنونا" التي تفرضها بلدية الاحتلال على الفنادق، ما أدى إلى سحب رخص بعض الفنادق لعجزها عن دفع الأرنونا، إضافة للمداهمات المستمرة التي تقوم بها البلدية والشرطة ووزارة الصحة لتلك الفنادق تحت ذرائع أمنية، وغياب البرامج السياحية الخاصة بشرقي القدس. ودعا الجانبان إلى ضرورة إنعاش السياحة في القدس، وتوفير الدعم اللازم لهذا القطاع، لما للسياحة من أثر كبير على اقتصاد المدينة وسكانها.

/ تعليق عبر الفيس بوك