غزة - متابعة صفا
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق الرئيس محمود عباس لاستكمال باقي ملفات المصالحة بدون أي استثناء. وقال أبو مرزوق خلال مؤتمر صحفي عقد عقب لقاء سياسي مع فصائل فلسطينية بغزة الأربعاء: " نداء للرئيس أبو مازن بأن يقوم بكل ما اتفق عليه خلال اتفاق القاهرة، ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للاجتماع في أي مكان يريده، وإصدار مراسيم لانعقاد المجلس التشريعي". وأضاف "نحن في مرحلة حرجة وشعبنا يحتاج لتظافر الجهود وفتح المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، كما على الرئيس أن يوقع اتفاقية روما واللجوء لمحكمة الجنايات الدولية حتى يتحمل الاحتلال جميع مسئولياته بعد العدوان". كما طالب أبو مرزوق حكومة الوفاق الوطني بمباشرة مسئولياتها في قطاع غزة وممارسة مهامها بدون أية ذرائع، والعمل على تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر المعابر، مرحبا باللجنة الخماسية التي شكلتها اللجنة المركزية لحركة فتح للتحاور مع حماس. وتابع "نريد جدية في الحوار لتجنيب شعبنا المهاترات الإعلامية، وهناك مسئوليات يجب على الحكومة أن تتحملها وعلى رأسها رواتب موظفي حكومة غزة السابقة، والتي توافقنا عليها عبر توحيد مؤسسات الحكومة بين الضفة الغربية وقطاع غزة". وأشار إلى أن اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير يمكن أن يعقد في قطاع غزة أو في القاهرة أو في أي مكان يتم الاتفاق عليه، لافتا إلى وجود تواصل مستمر مع مصر لمتابعة تجاوزات الاحتلال ضد الصيادين بغزة. وأوضح القيادي في حماس أن حركته والمقاومة ملزمة بوقف إطلاق النار ما التزم به الاحتلال الإسرائيلي. [title]تمكين الحكومة [/title] وفيما يتعلق بتمكين حكومة الوفاق في غزة أكد أبو مرزوق أن القضية ليست رواتب موظفين على المستوى الوطني، متسائلاً "ما الذي يمنع الحكومة من ترسيم هؤلاء الموظفين ضمن موظفي السلطة؟ وما الذي يمنع الحكومة من ممارسة مهامها في غزة". وقال: "أستغرب من أن كل اللجان المشكلة من الحكومة يتم في رام الله، حتى لجنة إعمار قطاع غزة شكلت برام الله، بالإضافة إلى قرار تعيين المحافظين في غزة دون أي توافق وتشاور". وأشار أبو مرزوق إلى أن حكومة الوفاق كانت غائبة طوال العدوان على غزة، حتى أن رئيس الوزراء رامي الحمدالله لم يصرح بأي تصريح طوال العدوان. وأضاف: "كيف تتمكن الحكومة وهي لا تتواصل مع غزة، وحتى لا يعترفون بموظفي غزة، ما نريده ليس راتبًا، إنما اعتراف بشرعية هؤلاء الموظفين". وأوضح أن المساعدات التي تأتي إلى قطاع غزة تذهب إلى وزارتي الشئون الاجتماعية والصحة و"لا تسرق كما يقول البعض"، مبينا أن وكلاء الوزارات بغزة يديرون الحكومة لأن الوزراء لا يتواصلون معهم من رام الله. [title]معبر رفح [/title] كما أكد أبو مرزوق الاستعداد لتسليم جميع المعابر إلى جهاز الحرس الرئاسي اليوم قبل غدا، مبينا أنهم لم يعترضوا على ذلك بتاتا، وأن حماس لم تكبل أيدي الحكومة بغزة. وبشأن اللجنة القانونية والإدارية التي شكلت للموظفين، شدد أبو مرزوق أن الشعب الفلسطيني لا يعرف حتى أعضاء هذه اللجنة التي أعلن عن تشكيلها في رام الله لتعالج قضايا غزة، متسائلا "كيف تحل مشاكل غزة وهي في رام الله؟". وحول اتهامات الرئيس عباس لحماس بأنها تخطط للانقلاب عليه، ومنعت الحكومة من العمل بغزة، وخاضت قرار الحرب دون أذنه قال أبو مرزوق: "كل ما قيل على حماس عبارة عن رجل يرقص بقدم واحدة، لا يوجد ما يعيق الحكومة والوحدة". وأكد أن حماس لم تتخذ قرار الحرب على (إسرائيل) إنما دافعت عن شعبها وكرامتها، وصدت العدوان الإسرئيلي على غزة. وبخصوص العلاقة مع مصر أوضح أبو مرزوق أن هناك حديث يدور عن تحسن العلاقة ولكنها لم تترجم إلى مسار أو شيء عملي على الأرض حتى اللحظة، مشددا على حرص وسعي حركته لتحسين العلاقة مع مصر. [title]موظفو غزة [/title] وبشأن رواتب موظفي غزة، قال أبو مرزوق "أتحدى رامي الحمدالله إذا كان هناك طلب واحد من أي دولة يمنعه من دفع رواتب غزة أن يبرزه ويظهره، هذه كلها ذرائع لتهرب الحكومة من مسئولياتها في غزة". وبخصوص رفض البنوك لاستقبال أموال موظفي غزة أوضح "قطاع غزة لديه الكثير من الأموال التي تحول شهريا إلى رام الله، وهي أضعاف رواتب غزة، وإذا كانت المشكلة في التحويل فإنه يمكنهم دفع رواتب الموظفين من هذه الأموال قبل تحويلها لرام الله".
