web site counter

ضمن حملة واسعة بدأت أمس

الاحتلال يهدم منازل بالنقب ويخطر أخرى

النقب المحتل – صفا
بدأت جرافات الاحتلال الإسرائيلي تحت حراسة مشددة من الشرطة والوحدات الخاصة مساء الثلاثاء بحملة هدم جماعية واسعة النطاق لمنازل المواطنين في قرى النقب المحتل مسلوبة الاعتراف. وبدأت الحملة بهدم جرافات الاحتلال مدعمة بسيارات الشرطة والقوات الخاصة عدد من منازل الفلسطينيين في قرية أم بطين. واقتحمت جرافات الاحتلال الليلة الماضية وسط حراسة مشددة قرية اللقية وهدمت 3 منازل بذريعة البناء غير المرخص وسوّتها بالأرض. وقال عضو لجنة توجيه بدو النقب جمعة الزيارقة لوكالة "صفا" الأربعاء إن سلطات الاحتلال استأنفت هدمها لمنازل المواطنين في كافة قرى النقب مسلوبة الاعتراف، وذلك بعد أن أوقفت عمليات الهدم خلال عدوانها على غزة. وأكد أنه ومن الواضح أن لدى سلطات الاحتلال نية لهدم أكبر عدد من المنازل لتعويض الفترة الماضية التي أوقفت فيها الهدم، لافتًا إلى أن الهدم سيستمر وسيواجهه أهالي قرى اللقية ودهمش وأم بطين إضافة لوادي النعم. ولفت إلى أن سلطات الاحتلال صعّدت من إصدار أوامر الهدم، وفي المقابل لم يعد هناك أي جسم قضائي إسرائيلي يقبل طلبات أهالي القرى بتجميد هذه الأوامر. وتابع "أهداف الحملة واضحة وهي تهجير أهالي النقب لتجميعهم ومحاصرتهم فيما لا يزيد عن 1.5% فقط من أراضي النقب، وهو ما لن تنجح سلطات الاحتلال في تنفيذه لأن القضية ليست هدم منازل بالنسبة للأهالي وإنما قضية وجود وأرض يريد كيان غريب احتلالها". ووضعت طواقم وزارة الداخلية الإسرائيلية صباح اليوم المزيد من أوامر الهدم على عشرات منازل المواطنين في القرى المذكورة تمهيدًا لهدمها. ويسود قرية "دهمش" قضاء مدينة اللد المحتلة حالة من التوتر والترقب بسبب رفض محكمة الاحتلال طلب السكان تأجيل تنفيذ هدم 16 منزلاً حتى موعد النظر في طلبهم لإلغاء أوامر الهدم والتماسهم المقدم لدى المحكمة العليا الإسرائيلية، في ظل تواجد شعبي مكثف لمواجهة الجرافات. وتأتي حملة الهدم ضمن تنفيذ مخطط " برافر" الذي يقضي بمصادرة زهاء 800 الف دونم من أراضي النقب، وتهجير نحو 30 ألف مواطن فلسطيني من قراهم في النقب وتجميعهم في قرية واحدة وهي "شقيب السلام". من جانبه، قال النائب العربي بالكنيست الإسرائيلي عن القائمة الموحدة طلب أبو عرار إن معاودة آلة الهدم والعنصرية الاسرائيلية هدم بيوت النقب بمثابة استمرار لحرب هدم البيوت في غزة. وأضاف "يأتي تجديد حرب هدم البيوت بالنقب بعد الهدنة التي حصل عليها الاحتلال في غزة، ولكن تجاه فلسطيني الداخل لا هدنة لحرب الهدم والتهجير". وشدد على أن حملة هدم المنازل غير مبررة، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تسخّر القوانين العنصرية لخدمة تهويد النقب ولشرعنة هذه الحرب، داعيًا لاستمرار في الفعاليات النضالية حتى تحصيل حقوقنا في الأرض والمسكن".

/ تعليق عبر الفيس بوك