web site counter

"عباس أصبح معوقًا للحركة الوطنية"

موسى: لا عودة للوراء وخيارنا الشراكة وتعزيز الوحدة

النائب في المجلس التشريعي يحيى موسى
غزة-صفا
أكد النائب في المجلس التشريعي يحيى موسى أنه "لا عودة إلى الوراء، وأنه لا يمكن أن يفرض الرئيس محمود عباس حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية". وقال موسى في بيان وصل وكالة "صفا" الاثنين "نحن استراتيجيتنا واضحة، ونحن لن نقبل إلا الشراكة والوحدة الوطنية الكاملة، ولا يمكن لأبو مازن أن يفرض إرادة الانقسام والتشرذم، وإرادة إثارة الفتن والبلبلة والانشقاق في صفوف شعبنا الفلسطيني، شعبنا أكبر من أبو مازن". وأضاف أن "المصالحة قد تمت، وشكلنا حكومة الوفاق، ولا إجابة منطقية على ما يقوم به عباس من هجوم وتصعيد إعلامي ضد حماس، لا أحد يستطيع أن يفسر لماذا يقوم بهذه الحملة، ولماذا تنساق فتح وراء هذا الرجل في هذا الموضوع، بينما حماس تقابل كل هذا الأذى بالحلم والصبر وتقابله بحسن الأداء ورد الفعل" وتابع موسى "لا يمكن تفسير هذا الأمر إلا بأن هذا الرجل وجد المقاومة قد نجحت نجاحًا كبيرًا في التصدي للعدوان والانتصار على الجريمة الصهيونية والثبات، وكأنه كان يراهن على أمور أخرى في إطار الإقليم، وعلى كسر المقاومة وتجريمها وتجريدها من قدراتها". وأردف قائلًا "عندما فشل هذا التحالف الإقليمي الذي كان عباس جزءً منه وجدنا أن ما تخفي صدورهم أكبر، وبدأ يظهر هذا التحريض على السطح، ووجدنا أن عباس لم يستطع أن يتحمل بأن يكون جزءً من حالة وطنية استنهاضية، لأنه صاحب مشروع ومشروعه السياسي انكشف ووصل إلى نهاياته". [title]مشاريع بديلة[/title] وأوضح أن مشروعًا بديلًا جاء محل قناعة كل الجمهور الفلسطيني، وهو مشروع المقاومة الذي صوت له الشعب الفلسطيني في استطلاعات الرأي الأخيرة بتأييد يقارب 90%. وأشار إلى أن "هذه الأفعال من عباس هي حالة من إساءة للذات وللجماعة الوطنية وتفكيك للشعب الفلسطيني، وهي محاولة لبذر بذور الانقسام والشقاق وإشغال الساحة الفلسطينية بصراعات جانبية". وأضاف أنها "محاولة تبرئة للاحتلال من جرائمه وإزاحة المعركة من عدو مركزي لأمتنا العربية وهي اسرائيل الى صراعات بينية، لا تخدم بأي حال من الأحوال مشروعنا الوطني، ولا أن تخدم مستقبلنا ولا يمكن أن يبنى عليها في إطار الشراكة الوطنية". وأكد أن المطلوب أن تتوجه الارادة الوطنية عند كل الفصائل والمجتمع المدني وقوى المقاومة أن تعمل كجبهة وطنية عريضة تقول لعباس "قف مكانك، واخجل على نفسك، لا يصح هذا النهج، وبذلك تسحب البساط من تحت هذا الرجل، إما أن ينصلح حاله، وإما أن يرحل". وفق قوله.. وقال "آن الاوان لهذا الرجل أن يرحل، وهذا ليس في إطار صراعات بينية بين فتح وحماس، وإنما في إطار الكل الوطني وعباس، عباس لم يعد خطرًا على حركة حماس وغيرها، وإنما هو في المقام الأول خطر على فتح خطر على تاريخها وكلمتها وتماسكها ووحدتها، ونحن معنيون بوحدة فتح وتماسكها". كما يقول. وأضاف "أقول بشكل واضح أن هذا الرجل هو معوق للحركة الوطنية الفلسطينية هو معوق للتحرير والاستقلال، وانطلاقًا من هذه المفاهيم، نحن نقول بديلنا هو الوحدة، وخيارنا هو تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة والمقاومة، وسنصبر على الايذاء ولن نقابل الإساءة بالإساءة، ولن ننجر الى مربع هو يريده". ودعا النائب موسى الجميع إلى الحوار الوطني للاتفاق على استراتيجية وبرامج واحدة، والاتفاق على قرار السلم والحرب، لأن هذا القرار شراكة، وليس قرار في جيب عباس، بمعنى أنه لا يجوز بأن يذهب إلى المشاريع السياسية التي يريدها وقتما شاء حتى لو كان فيها دمار وتفتيت للقضية الفلسطينية.

/ تعليق عبر الفيس بوك