القدس المحتلة –ترجمة صفا
لقي العرض المصري الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة مع توسيعها من أراضي سيناء مقابل التنازل عن حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ترحيبًا وقبولا إسرائيليًا واسعًا. ووصف وزير المواصلات الإسرائيلي أحد قادة حزب الليكود يسرائيل كاتس العرض بـ"المذهل"، منوهًا إلا أن "ذلك يعني أننا نعيش في آخر الزمان". وكتب كاتس على صفحته في "فيسبوك" أن "إعطاء الفلسطينيين مساحة توازي مساحة القطاع بخمس أضعاف بسيناء وإقامة الدولة الفلسطينية هناك مقابل تخليهم عن مطالبهم التاريخية يعد أمرًا مذهلًا ويعد بمثابة نبوءة آخر الزمان". وقال "وبناءً عليه فسيمنح فلسطينيي الضفة حكمًا ذاتيًا بعد انسحاب إسرائيل لحدود 4 حزيران عام 1967، والأمريكان يدعمون الفكرة وتبقى فقط العمل على إقناع الرئيس محمود عباس واليسار الإسرائيلي" كما قال. بدورها علقت رئيسة كتلة حزب البيت اليهودي في الكنيست الإسرائيلي اييلت شكيد قائلة :"إذا صح ما نشر فقد استوعب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ما يرفض اليسار الإسرائيلي استيعابه منذ عشرات السنين.. فحل المشكلة الفلسطينية يجب أن يكون إقليمياً ولا يمكن أن يقع على عاتق إسرائيل وحدها". ودعت شكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإسراع في لقاء الرئيس المصري للتباحث حول الخطة المفترضة . وكانت الإذاعة العبرية قد كشفت صباحًا عن عرض السيسي على عباس منح اللاجئين الفلسطينيين مساحة من سيناء لتوطينهم فيها. بدوره تطرق رئيس جهاز الشاباك الأسبق ووزير العلوم الإسرائيلي الحالي يعقوب بيري لوضع منطقة الشرق الأوسط قائلًا إن "عصر إحاطة إسرائيل بالأعداء ولى فإسرائيل محاطة اليوم بجهات معتدلة وجهات متطرفة" وكان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة نفى نفيا قاطعا ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية حول عرض قدمه السيسي للرئيس عباس، يقضي بتوسيع قطاع غزة من أراضي سيناء مقابل التنازل عن حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 .
