رام الله – صفا
طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد الأحد، بإسقاط الرهان على الإدارة الأمريكية وإمكانية أن يحدث تطورا إيجابيا في الموقف الأمريكي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خاصة على أبواب الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي في نوفمبر القادم. وقال خالد في بيان صحفي إن "الإدارة الأمريكية أصبحت جزءا من المشكلة لأن سياستها تقوم على الانحياز الكامل لسياسة العدوانية التوسعية الاستيطانية لحكومة (إسرائيل) بتقديمها الغطاء السياسي لكل انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية محتلة". ودعا خالد الرئيس محمود عباس إلى التوقيع على نظام روما والانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة الحكومة الإسرائيلية على جرائمها المزدوجة، سواء بما يتعلق بالاستيطان في الضفة الغربية أو المجازر التي ارتكبتها خلال العدوان البربري الأخير على قطاع غزة. وأكد أن هذه الخطوة الفلسطينية باتت ضرورية بعد أن رفضت الإدارة الأمريكية المقترح الفلسطيني الذي قدمه صائب عريقات إلى جون كيري وزير الخارجية الأمريكي، الأسبوع الماضي ، والذي تضمن قبول الدخول في مفاوضات مقابل وقف الاستيطان وأن يتم بحث قضية الأمن والحدود خلال الأشهر الثلاثة الأولى ومن ثم الانتقال للقضايا النهائية. واعتبر خالد أن الإدارة الأمريكية "أصبحت جزءا من المشكلة ولم يعد لها دور بناء في جهود التسوية السياسية"، مشيرا إلى أن واشنطن "صنفت نفسها بنفسها باعتبارها شريكا لإسرائيل في الانتهاكات التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال". إلى ذلك قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن قرار سلطات الاحتلال وضع اليد على المزيد من الارض الفلسطينية التي كان آخرها قرار الاستيلاء على ألفي دونم من أراضي تتبع لبلدة يطا في الخليل جنوب الضفة الغربية يأتي في سياق محاولاتها الرامية لفرض وقائع على الارض ومسابقة الزمن لذلك. وأضاف أبو ليلى في بيان صحفي أنه "بات من الضروري الاسراع في التوجه لمجلس الامن لاتخاذ قرار يجبر الاحتلال على وقف مخططاته الاستيطانية، والإسراع في الانضمام للمؤسسات الدولية المختلفة لمحاكمة الاحتلال على ما يقوك به من جرائم بحق شعبنا". وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس تعفيل قرار عسكري إسرائيلي يعود للعام 1997 ويقضي بالاستيلاء على ألفي دونم من أراضي واد بن زيد شمال شرق يطا جنوب الخليل ل"أغراض عسكرية".
