غزة - صفا
استنكر وكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة أحمد محيسن مشاركة أطفال من الضفة الغربية في مباراة ٍ تطبيعية لكرة القدم, جمعت بين أطفال فلسطينيين وإسرائيليين, والتي نظمها مركز "بيريس" للسلام. وقال محيسن أن إقامة هذه المباراة هي جريمة وطنية ولا أخلاقية, بعد المجازر الرهيبة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وقال:"دماء أطفال غزة لم تجف بعد وعلى رأسهم أبناء عائلة بكر والذين قصفتهم البوارج الحربية أثناء لعبهم الكرة على شاطئ البحر". وطالب بفتح لجنة تحقيق وطنية, يتم من خلالها الكشف عن المسئولين عن تلك الجريمة, والتي لم تراعِ المعايير الوطنية و الأخلاقية . وتساءل محيسن عن الأهداف التي سعى إليها المنظمون , خاصة أن المباراة أقيمت في المناطق المحتلة المحيطة بقطاع غزة, في إشارة واضحة للرسائل المشبوهة لتلك المباراة. وكانت مدرسة كرة القدم التابعة لمركز بيريس للسلام نظمت يوم الاثنين الماضي بمستوطنة كيبوتس درورت عدداً من اللقاءات الكروية بين عشرات الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك خلال حفل الافتتاح السنوي للمدرسة.
