شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء وغداة إعلان وقف إطلاق النار مساء أمس هجوماً مركزاً على الاتفاق، وذلك من شتى الأطياف السياسية الإسرائيلية، ومن بينها حزب الليكود ذاته. نائب وزير الجيش الأسبق ورئيس مركز حزب الليكود "داني دانون" قال إن "شعب إسرائيل خرج من الحرب والحيرة والاضطراب بادية على وجهه، بعد أن دخل حرباً فرضت عليه"، داعياً إلى عقد جلسة خاصة لحزب الليكود بعد أسبوعين في عسقلان لكشف الحساب حول نتائج العملية، كما قال. أما عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي "أييلت شاكيد" فقد وجهت انتقادها لطريقة إدارة المعركة قائلة إن "قرارات المستوى السياسي في إسرائيل امتازت بالتخبط والسير نحو وقف إطلاق النار بدل حسم المعركة عسكرياً". في حين قال وزير الجيش الأسبق ورئيس حزب كاديما "شاؤول موفاز" إنه لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة وما هكذا تنتهي المعارك. عضو الكنيست ورئيس حزب شاس الأسبق "ايلي يشاي" عقب صباحاً على الاتفاق قائلاً إن حزبه لن يكون طوق نجاة لأحد في الحكومة، وإن حزبه لن يكون بديلاً عن أي حزب يخرج من هذه الحكومة في أعقاب الاتفاق، منوهاً إلى أن تركيبة الحكومة والكابينت فشلت حتى في حفظ أسرار المجلس وسربت فحواها. كما تطرق عضو الكنيست عن حزب "هناك مستقبل " عوفر شيلح" إلى الاتفاق قائلاً إن حزبه سيدرس الخروج من الحكومة وذلك بناءً على البرنامج السياسي القادم للحكومة، في حين قال وزير العلوم ورئيس الشاباك الأسبق "يعقوب بيري" إنه في حال انعدام البرنامج السياسي للحكومة فالذهاب للانتخابات المبكرة احد الخيارات. بدوره، وصف رئيس كتلة حزب العمل في الكنيست "ايتان كابل" حالة المجتمع الإسرائيلي قائلاً "عندما نقيس حالة الخوف فلا فرق بين يمين ويسار فالأمن هو الأمن" على حد تعبيره.
