web site counter

الاحتلال يزعم ابتكار أجهزة لاستشعار حفر الأنفاق

الجهاز يراقب ذبذبات الحفر على عمق حتى 10 أمتار أسفل الأرض
القدس المحتلة – ترجمة صفا
قالت شركة إسرائيلية لتصنيع المعدات العسكرية إنها توصلت لابتكار جهاز استشعار لمراقبة الذبذبات الناجمة عن حفر الأنفاق على حدود قطاع غزة. ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية عن إدارة شركة "إيلبام" الإسرائيلية أن الجهاز المبتكر يمكن مستخدمه من مراقبة ذبذبات الحفر على عمق حتى 10 أمتار أسفل الأرض. وقال المدير التنفيذي للشركة المصنعة "إيلي كونيغ" إن الجيش يدرس زرع مئات من هذه الأجهزة الاستشعارية على حدود قطاع غزة لرصد أي نشاط يتعلق بحفر الأنفاق مجددًا وقادرة على تمييز أعمال الحفر عن أي أصواتٍ جوفية أخرى. وزعم مدير الشركة أن دقة نقل ذبذبات الحفر عبر الأجهزة الاستشعارية تمثل دقة بالغة، "حيث سيسمع ما قد يشبه طقطقة الملاعق على أنه صوت هدير جرافة". وكانت ذات الشركة ابتكرت أجهزة مماثلة في العام 1988 لكنها خصصت لعمليات البحث والإنقاذ للأشخاص الذين قد يكونون أسفل ركام أو تحت الأرض جراء زلزال أو ما شابه. وتوقع مسئولون في الجيش الإسرائيلي أن زرع هذه المنظومة الاستشعارية لمدة عام على حدود القطاع قد يكلف نحو 565 مليون دولارًا، دونما التأكيد على أن الجيش سيقرر استخدامها حتمًا. من جهته، قال الخبير العسكري في معهد التكنولوجيا في جامعة تل أبيب لدراسات الأمن القومي "يفتاح شابير" إن مثل هذه الأجهزة لن تكون قادرة على اكتشاف تقاطعات الأنفاق السفلية المنتشرة في غزة، كما أنها لن تفلح في اكتشاف فتحات الأنفاق التي لا تقل خطورة عن النفق ذاته. وأضاف الخبير: "كنا نعتقد أن النفق مجرد امتداد طويل له فتحة بداية وأخرى للنهاية؛ لكن الحقيقة أن الأنفاق قد تشترك في 3 أو 4 فتحات ونهايات مع تقاطعات متشابكة معقدة".

/ تعليق عبر الفيس بوك