سلطت الانهيارات التي وقعت صباح الاثنين في واد حلوة بسلوان جنوب المسجد الأقصى نتيجة الأمطار الضوء على خطورة الوضع في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المناطق التي فرغت من باطنها نتيجة الحفريات التي يقوم بها الاحتلال.
ووقعت انهيارات جديدة في واد حلوة بحي سلوان المقدسي فجر الاثنين جراء الحفريات وتواصل سقوط الأمطار.
وبحسب تقارير تُعد دوريًا عن الحفريات أسفل المسجد المبارك والبلدة القديمة بشكل عام فإن المباني أصبحت معلقة في الهواء، والأرض من أسفلها مفرغة بالكامل من الأتربة والحجارة.
وقال مدير مؤسسة الأقصى للوقف الإسلامي أمير الخطيب في حديثٍ لـ"صفا" إن أسفل المسجد الأقصى عبارة عن سراديب وأنفاق فارغة بالكامل، وبحكم خبرتي كمهندس معماري أعتقد أنه وبسبب الفراغ الذي سببته الحفريات فأن أي ثقل أو وزن زائد يمكن أن يؤدي إلى انهيارات، وبالتالي هدم للأبنية".
وأشار الخطيب إلى أن هذه الانهيارات لا تحتاج لكوارث طبيعية ضخمة لتسقط، فالأرض مهيأة للانهيار في ظل أي عامل طبيعي بسيط كالسيول التي تحمل الأتربة والحجارة معها، وتشكل ثقل إضافي على الأرضية.
وقال: إن "المشكلة تكمن في استمرار هذه الحفريات، فالعام الماضي سجل استمرار للحفريات بشكل أوسع وأشمل من السنوات السابقة، وكل المؤشرات تدل على أن المؤسسة الإسرائيلية لم تتوقف عن هذه الحفريات خلال ما مضى من أيام قليلة في العام الحالي".
