تعقد حركتا "فتح" و"حماس" السبت لقاءً تقييماً في القاهرة لبحث إمكانية عقد الجولة السابعة من الحوار الوطني في موعدها المقرر في 25 السهر الجاري وتقويم ما تم إنجازه، خاصة فيما يتعلق بملف المعتقلين السياسيين.
وتوجه وفدان من الحركتين إلى القاهرة أمس الجمعة، حيث ضم وفد "حماس" خليل الحية وأعضاء المكتب السياسي نزار عوض الله وعزت الرشق، فيما ضم وفد "فتح" رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد، وكلاً من ماجد فرج وسمير المشهراوي.
من جانبه، أكد القيادي البارز في حركة "حماس" محمود الزهار أن جلسة الحوار الأخيرة لم تحمل أية بوادر جديدة لحل الخلاف مع حركة فتح وإنهاء حالة الانقسام.
وقال الزهار في تصريحات خاصة لوكالة "صفا": "لا يوجد بوادر للحل، لأن فتح لا تريد ذلك، نحن مع الحوار لكننا مللنا من الجلسات دون نتيجة".
وأضاف: "غادر وفد من الحركة إلى القاهرة..، نحن ذاهبون للجلوس مع المسئولين المصريين لنستمع لما لديهم من أفكار.. وليس للجلوس مع فتح".
وفي وقت سابق، قال رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد:"إن لقاء اليوم يهدف بشكل أساسي لتأكيد جلسة الحوار المقرر إجراؤها اليوم".
وأكد الأحمد في تصريحات صحافية عدم حدوث أي جديد حتي الآن في أي من القضايا الخلافية العالقة بين الحركتين، موضحاً أن مسافة شاسعة تفصل بين مواقف الحركتين في القضايا الخلافية، لاسيما فيما يتعلق بالاقتراح المصري القاضي بتشكيل لجنة فصائلية مشتركة للإشراف علي إدارة قطاع غزة حتي إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
