web site counter

الجامعة العربية تدين تصاعد إجراءات الاحتلال لتهويد القدس

جامعة الدول العربية
القاهرة-صفا
أدانت جامعة الدول العربية الممارسات والإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة لتهويـد مدينة القـدس، بالتزامن مع عدوان جيش الاحتلال على قطاع غزة، محذرة من مغبة استمرار "إسرائيل" في غيها. وقال قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة للجامعة في بيان صحفي الأربعاء إن تنفيذ هذا المخطط الممنهج يجري تحت ستار العدوان على قطاع غزة الذي استخدمت فيه آلة الحرب أقصى درجات الترويع والتدمير، من خلال العدوان على الممتلكات والبنية التحتية، وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها، في جريمة يندى لها جبين العالم. وجدد تأكيد الجامعة على أن استمرار العدوان على المدينة المقدسة وانتهاك حرماتها، واستمرار العدوان على غزة، سيكون له ثمنه الباهظ على الاحتلال، واستمرار هذا النهج المتغطرس لن يمر بسلام. وأضاف أن سلطات الاحتلال بدأت بفرض تقسيم زماني للمسجد الأقصى، إذ حددت ساعات للمسلمين وساعات للمتطرفين اليهود، وتدرس دوائر إسرائيلية رسمية تشريع وفرض هذا التوجه العدواني الخطير. وأوضح أن القدس تتعرض لهجوم شرس وواسع وغير مسبوق من قبل سلطات الاحتلال والمنظمات الاستيطانية والدينية المتطرفة التي تدفع ببعثات المتطرفين إلى المسجد الأقصى بقيادة العديد من الحاخامات ورجال الدين الذين يتولون قيادة الآلاف والمئات من هذه العناصر للقيام باقتحاماتهم العدوانية المشبوهة. ولفت إلى أنه في إطار السياسة الإسرائيلية الرامية لإفراغ المدينة من أهلها وتقليص الوجود العربي الفلسطيني إلى أقل نسبة ممكنة، صعدت سلطات الاحتلال من حملتها المحمومة التي بدأتها منذ اللحظة الأولى لاحتلال القدس عام 1967. ونوه إلى أن ما يقارب من 20 ألف مقدسي فقدوا حق الإقامة من خلال سحب هوياتهم التي لن يستطيعون بفقدانها من الإقامة بمدينتهم، وتم إلغاء حق الإقامة لأكثر من (4577) مقدسي خلال عام 2012 فقط، وهو مؤشر خطير وقابل للزيادة، وينذر بكارثة إخلاء المدينة قسرًا من أصحابها الشرعيين، في حين تتوالى إخطارات هدم منازل المقدسيين. وبين أن مشهد قيام نائب رئيس الكنيست "موشيه فيغلن" بأداء طقوس دينية في قبة الصخرة المشرفة هو خير دليل على مستوى الصلف الذي وصل إليه المسؤولون الإسرائيليون، واستهتارهم بمشاعر المسلمين وضربهم بعرض الحائط كل مقررات الشرعية الدولية.

/ تعليق عبر الفيس بوك