web site counter

240 أسيرًا دخلوا أعوامًا جديدة خلال شهر من عدوان غزة

اسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
رام الله - صفا
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن مائتين وستة وثلاثين أسيرًا دخلوا في شهر يوليو أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال. وذكرت الإذاعة أن شهر يوليو الذي شهد أطول عدوانًا على قطاع غزة منذ السابع منه وشهد حالات عدة من التوتر والغليان داخل السجون في ظل تزايد هجمة إدارة السجون على الأسرى والتنكيل بهم وخاصة المرضى والمضربين. وأوضحت الإذاعة أن من بين الأسرى الذين دخلوا أعوامًا جديدة ثمانية وعشرين أسيرًا محكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأربعة أسرى محكومين بالسجن ما يزيد عن ثلاثين عامًا، وتسعة عشر أسيرًا محكومًا ما يزيد عن عشرين عامًا، وثمانية وسبعين أسيراً محكومًا ما يزيد عن عشرة أعوام و خمسة وثلاثين أسيرًا محكومًا أقل من عشرة أعوام، وثلاثة أسرى معتقلين إدارياً، واثنين وسبعين أسيرًا مازالوا موقوفين ينتظرون المحاكمة. ومن بين هؤلاء الأسرى الأسير المريض ناهض فرج جدوع الأقرع (46 عامًا) من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، متزوج ولديه أربعة أبناء، والمعتقل في الثاني من يوليو عام ألفين وسبعة، ولم تزره زوجته وأبناؤه منذ تاريخ اعتقاله، ومحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات. ويعاني الأسير من حالة بترٍ قدميه، وقد تم بترهما داخل السجن، فقبل اعتقاله كان يعاني من إصابة في قدمه، ومع الإهمال الطبي في مشفى الرملة، الذي نقل إليه فور اعتقاله تحولت آلامه ومرضه إلى غرغرينا في القدم، مما أدى لقطعها، وهو الآن على كرسي متحرك ولا يقوى على الحركة، وتواصل سلطات الاحتلال الإهمال الطبي ضده وضد كافة الأسرى المرضى هناك، وترفض الإفراج عنه رغم وضعه الصحي الذي يزداد سوءًا كل يوم. والأسير المريض منصور محمد عزيز موقدة (46 عامًا) في مدينة سلفيت بالضفة الغربية المحتلة ومتزوج ولديه أربعة أبناء، ومعتقل منذ الثالث من يوليو عام ألفين و اثنين ، خلال اشتباك، بعد مطاردة دامت عامين، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة. ويعاني الأسير من الشلل بسبب إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه في يوم اعتقاله، مما أدى إلى إصابته في الظهر والبطن، وفقد على إثر تلك الإصابة أمعاءه ومعدته، وهو يعيش الآن في مشفى سجن الرملة على أمعاء ومعدة بلاستيكية خارج الجسد، ولا يستطيع قضاء حاجته إلا عبر أكياس بلاستيكية موصولة خارج جسده. كما يعاني الأسير من مشاكل وضعف في النظر. بدوره أكد الأسير المحرر طارق عزالدين مدير عام إذاعة صوت الأسرى أن الأسرى داخل السجون يعيشون حياة صعبة للغاية في ظل تزايد هجمة الانتهاكات بحقهم، لافتًا إلى أن التوتر السائد داخل السجون لن يستمر طويلاً وأن الاوضاع قد تنفجر في أي لحظة اذا استمرت إدارة السجون في سياستها القمعية ضد الأسرى. وطالب عز الدين كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الوقوف عند مسئولياتها تجاه ما يجري بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال من انتهاكاتٍ واعتداءاتٍ وتنكيلٍ وتزايد حملات الاعتقال الإداري والتمديد غير القانوني واستمرار سياسة العزل الانفرادي والمنع من الزيارات والإهمال الطبي المتعمد، مناشدًا كل هذه المؤسسات بالعمل الجدي للجم هذا الاحتلال وسياساته القمعية بحق الأسرى داخل السجون.

/ تعليق عبر الفيس بوك