القدس المحتلة-ترجمة صفا
كشف المحلل العسكري الإسرائيلي الكبير "رون بن يشاي" الليلة عن الشروط الإسرائيلية الواجب توفرها في أي اتفاق وقف إطلاق نار مع فصائل القطاع، مشيراً إلى تفضيل إسرائيل احتلال أجزاء من القطاع على حرب استنزاف طويلة. وقال إن الشرط الأول يتمثل في منع تعاظم قوة حماس عبر هدم أنفاق التهريب على يد الجيش المصري في رفح وكذلك عبر متابعة دقيقة على المعابر الإسرائيلية ومعبر رفح بالإضافة للإشراف على المشاريع في القطاع بواسطة موظفي وكالة الغوث والأوروبيين، حتى يمنعوا استخدام الأسمنت ومواد أخرى في بناء الأنفاق والصواريخ. كما يتمثل الشرط الثاني في منع حماس من تحقيق أي إنجاز سياسي او دعائي بصورة تمكنها من تقوية موقعها في الشارع الفلسطيني وعلى المستوى الدولي كما يشاطر إسرائيل في هذا الشرط أيضاً مصر وذلك عبر التقاء المصالح، حيث قال: "إن المصريين مهتمون بهذا الشرط حتى دون طلب إسرائيلي فهم معنيون بخروج حماس مهزومة من هذه الحرب". ولفت بن يشاي إلى انه في حال تواصلت الحرب وتحولت لحرب استنزاف فلن تحتمل إسرائيل ذلك وستفضل الدخول البري للقطاع واحتلال أجزاء منه على استمرار حرب الاستنزاف التي تمنع سكان الجنوب من العودة لبيوتهم . ووصف بن يشاي العرض المصري الجديد بأنه بمثابة تفاهمات محسنة لتلك التي أعقبت عملية عامود السحاب عام 2012 .
